«الأحوال المدنية» تمدّد استقبال طلبات إعادة الجنسية لمكتومي القيد من أبناء الشعب الكُردي
أعلنت مديرية الأحوال المدنية السورية، الخميس، تمديد فترة استقبال طلبات التجنيس للمواطنين الكرد لمدة 15 يوماً إضافية في مراكز الحسكة وقامشلو وجل آغا بهدف زيادة الإقبال على تسجيل الطلبات.
وأوضح مدير الأحوال المجنية عبد الله عبد الله، في تصريح لـ«الإخبارية»، أن القرار يأتي بعد انتهاء المدة المحددة؛ بهدف استكمال استلام وتنظيم الطلبات وفق الأصول القانونية المعتمدة.
وأكد عبد الله أن التمديد يأتي في إطار حرص وزارة الداخلية على إتاحة الفرصة أمام جميع الراغبين في تقديم طلباتهم، وضمان درس الملفات بدقة وعدالة.
وأجرى مدير الأحوال المدنية، الأربعاء، جولة ميدانية في مدينة قامشلو للاطلاع على آلية سير العمل في تنفيذ قانون التجنيس الخاص بإعادة الجنسية للشعب الكردي، في إطار متابعة الإجراءات وضمان تطبيق القوانين بالشكل الأمثل.
وكان وزير الداخلية أنس خطاب، قد وجّه الإدارة العامة للشؤون المدنية، في 28 يناير (كانون الثاني) الماضي، بإعداد التعليمات التنفيذية الخاصة بالمرسوم رقم (13) لعام 2026 المتعلق بالكُرد المجردين من الجنسية، ومراعاة تبسيط الإجراءات لهم خلال مدة أقصاها 5 من شهر فبراير (شباط).
وانطلق في السادس من أبريل (نيسان) في محافظة الحسكة، عملية استقبال طلبات الكُرد الراغبين في الحصول على الجنسية السورية؛ تنفيذاً للمرسوم رقم (13) لعام 2026 الصادر عن رئيس الجمهورية.
وبيَّن مدير الشؤون المدنية في محافظة الحسكة عزيز المحيمد في تصريح لمراسل «سانا»، قبل أسابيع، أنه جرى افتتاح عدد من المراكز لاستقبال طلبات الراغبين في الحصول على الجنسية السورية في مناطق مختلفة من المحافظة، شملت المجلس المحلي في مدينة الحسكة، ومركز السجل المدني في الدرباسية، والملعب البلدي في قامشلو، وشعبة التجنيد في جل آغا، إضافة إلى مركز السجل المدني في ديرك.
وأشار المحيمد إلى أنه يطلب من المراجعين إحضار شهادة تعريف تتضمن صورة شخصية ممهورة بخاتم مختار المنطقة، إلى جانب سند إقامة مدعم بإحدى الوثائق الثبوتية مثل فواتير المياه أو الكهرباء أو الهاتف، أو وثيقة مدرسية أو أي مستند آخر يعزز صحة البيانات، إضافة إلى اصطحاب مصنف شفاف لحفظ الأوراق مع التقيد بتعبئة الاستمارة الخاصة التي توزع في المراكز.
وأصدر الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، في 16 يناير، المرسوم الرئاسي رقم (13) لعام 2026، الذي يؤكد أن المواطنين السوريين الكُرد جزء أصيل من الشعب السوري، ونصّت المادة الأولى على أن المواطنين السوريين الكُرد هم جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، في حين نصَّت المادة الثانية على التزام الدولة بحماية التنوع الثقافي واللغوي، وضمان حق المواطنين الكُرد في إحياء تراثهم وفنونهم، وتطوير لغتهم الأم في إطار السيادة الوطنية.
تجدر الإشارة إلى إن تجريد الشعب الكُردي من الجنسية بدأ في سنة 1962 عبر إحصاء استثنائي في محافظة الحسكة وطال تجريد الجنسية من نحو 120 ألف شخص من الكُـرد بهدف إحداث تغيير ديمغرافي في المنطقة الكُـردية، وجاءت عملية الإحصاء الاستثنائي في فترة حكم الرئيس السوري الأسبق ناظم القدسي، وهي الفترة التي تلت انفصال سوريا عن مصر.
يكيتي ميديا