انسحاب التحالف من قسرك ودخول قوات سورية للقاعدة

أظهرت مقاطع فيديو متداولة، اليوم الخميس، تحركات ميدانيّة متسارعة في محيط قاعدة قسرك بريف الحسكة شمال شرقي سوريا، مع مؤشرات واضحة على انسحاب قوات التحالف الدولي من القاعدة، بالتزامن مع دخول قوات تابعة للجيش السوري إلى الموقع.

وبحسب الفيديوهات المنشورة، تصاعدت أعمدة الدخان من داخل القاعدة، في مشهد يُرجّح أنّه ناتج عن قيام قوات التحالف بإحراق معدات ومواد لوجستيّة غير قابلة للنقل، في إجراء معتاد قبيل الانسحاب العسكري.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محليّة بخروج رتل عسكري تابع للتحالف الدولي من القاعدة بالتزامن مع عمليات الحرق، ما يعزز فرضيّة تنفيذ انسحاب فعلي من الموقع.

كما أظهرت مقاطع أخرى دخول وحدات من الفرقة 60 في الجيش السوري إلى قاعدة قسرك بعد إتمام انسحاب قوات التحالف، حيث كان رتل كبير من المدرعات وناقلات الجنود والآليات اللوجستيّة ينتظر في محيط القاعدة إلى حين اكتمال خروج القوات المنسحبة، قبل أن يبدأ بالدخول إلى الموقع.

ويرى مراقبون أنّ هذه التطورات تعكس تحولاً ميدانياً لافتاً في المنطقة، خاصة أنّ القاعدة كانت تُستخدم كنقطة دعم لوجستي ومراقبة، ما يمنح عمليّة الانسحاب وما تلاها من انتشار جديد أهميّة عسكريّة واضحة.

ورغم عدم صدور أي بيان رسمي من التحالف الدولي أو الجهات السوريّة المعنيّة، تشير المعطيات الميدانيّة المتداولة إلى تغير في خريطة السيطرة على قاعدة قسرك، بانتظار مزيد من التفاصيل التي قد توضح خلفيات هذا التحرك وتداعياته خلال الفترة المقبلة.