ضغوط على أسرة مهسا أميني لحجب معلومات عن الإعلام
قال ابن عم مهسا أميني، الفتاة البالغة من العمر 22 عاماً التي توفيت في حجز الشرطة في إيران، أن أسرتها تتعرض لضغوط من قبل السلطات الإيرانية لحجب المعلومات عن وسائل الإعلام.وقبل ساعات من وفاة أميني، احتجزتها “شرطة الأخلاق” لارتدائها الحجاب بشكل فضفاض، وأدى تعذيبها إلى إصابتها بغيبوبة أدت إلى وفاتها. وفي حديث إلى شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، قال ابن عمها عرفان مرتضعي، أن أميني أصبحت “صوت غضب الشعب الإيراني”.
وامتدت الاحتجاجات على وفاة أميني عبر 46 مدينة وبلدة وقرية إيرانية على الأقل. ولا تمثل التظاهرات، والحملة الحكومية التي انبرت لكبح جماحها، سوى أحدث حلقة من الاضطرابات التي تسيطر على إيران منذ الثورة الإسلامية العام 1979، بحسب وكالة “أسوشييتد برس”.
وقال مرتضعي: “حاولت إيران دفنها سراً في الليل من دون أن يعلم أحد. ولحسن الحظ، منع سكان بلدة سقز التي عاشت فيها هذه المؤامرة ولم يسمحوا بذلك”.
وأدى قرار الحكومة بتقييد الوصول إلى “أنستغرام” و”لينكد إن” و”واتس آب”، وهي وسائل التواصل الاجتماعي الثلاث الأخيرة العاملة في البلاد، إلى الحد من قدرة المتظاهرين على تنظيم المظاهرات ومشاركة المقاطع المصورة الخاصة بهم مع العالم الخارجي. وعوضاً عن ذلك، وجدت المقاطع القصيرة فقط طريقها إلى الخارج، منها مقاطع عن قوات الأمن وهي تطلق النار على المتظاهرين وأخرى لنساء يقمن بقص شعرهن ويحرقن حجابهن في تحدٍّ.
وهاجمت قوات الأمن، بما في ذلك متطوعون يركبون دراجات نارية مع الحرس الثوري الإيراني، المتظاهرين السلميين. كما أظهرت لقطات بعض المتظاهرين على ما يبدو وهم يشعلون النيران ويقلبون سيارات الشرطة ويتصدون لشرطة مكافحة الشغب.
المصدر: السفينة