إدارة PYD تجري إحصاءً للسكان في غربي كوردستان

بدأت الإدارة الذاتية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، اليوم السبت، بإحصاء السكان في منطقة الجزيرة بغربي كوردستان (كوردستان سوريا)، وذلك بعد تهجير أغلب الكورد من المنطقة جراء سياسات الحزب التي أدت إلى عمليات التغيير الديموغرافي.

وقال مسؤول في الإدارة الذاتية، إن الهدف من الإحصاء السكاني هو «الحصول على أرقام دقيقة لعدد السكان، من فئة الشباب والكبار السن والأطفال والمرضى والمتزوجين».

وكان المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة قد أعلن عن إجراء إحصاء لسكان مدن وبلدات ريف قامشلو، داعيا السكان إلى التعاون مع اللجان والالتزام بالبقاء في المنازل لتسهيل عملية الإحصاء.

وقال محمد عبدو  المسؤول في الإدارة الذاتية، إن الإحصاء بدأ في منطقة ديريك وقراها، وسوف تعطل كافة مؤسسات في المنطقة.

وأضاف، أن عملية الإحصاء ستستمر ليومي السبت والأحد، بمشاركة عدد من المدرسين مع رؤساء الأحياء أي المخاتير، وستكون الزيارات ميدانية لجميع المنازل لتسجيل بياناتهم.

وأشار إلى أن عملية الإحصاء ستبدأ الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة السادسة مساء، في ديريك وريفها.

بالصدد، قال الناشط السياسي عمر أحمد لـ (باسنيوز): «بسبب سياسات حزب الاتحاد الديمقراطيPYD  وكوادر حزب العمال الكوردستاني PKK غالبية الكورد هجروا باتجاه إقليم كوردستان وتركيا أوروبا وأماكن أخرى».

وأضاف أن «الكورد غدوا أقلية في غربي كوردستان بعد نزوح العرب إلى مناطقنا وتسليم عفرين وسرى كانيه (رأس العين) وتل أبيض (كرى سبي) إلى الجانب التركي وميليشياته».

وأردف أحمد قائلاً: «لو سنحت الفرصة لبقية المواطنين سوف تهاجر الغالبية العظمى من المواطنين الكورد بسبب سياسات PYD وكذلك ممارسات كوادر حزب العمال التركي».

ولفت إلى أن «عمليات تجنيد القصر وكذلك التجنيد الإجباري وزجهم في معارك خارج غربي كوردستان هي إحدى أسباب هجرة الكورد من ديارهم».

وأكد أحمد، أن «حزب العمال التركي لا تهمه هجرة الكورد من غربي كوردستان، لأن أجندته الحزبية فوق كل شيء، ولذلك لم يقم بأي خطوات لإيقاف نزيف الهجرة من المنطقة».

فيما قالت الرئيسة المشتركة لمكتب التخطيط والتنمية والإحصاء في إقليم الجزيرة بشرى شيخي في تصريح لها، إن «عملية الإحصاء بدأت على مستوى إقليم الجزيرة لتشمل لاحقاً كافة المناطق في الإقليم»، مشيرة إلى أن «أول عملية إحصاء انطلقت في منطقة ديريك ونواحيها بمشاركة فرقة الإحصاء ومدرّسي ومدرّسات هيئة التربية والرؤساء المشتركين للكومينات، بعد إجراء عملية تجريبية ناجحة في الكوجرات التابعة لديريك حيث تم أخذ البيانات دون أي عوائق».

وأضافت أن «عملية الإحصاء ستتم عبر الأجهزة الإلكترونية آيباد نوع (تاب)، وذلك عبر تطبيق خاص بعملية الإحصاء ومن ثم تجميع البيانات»، مؤكدة عدم ظهور أي مشاكل حتى الآن مع الفرق الميدانية.

وذكرت بشرى، أن «الهدف من مشروع الإحصاء السكاني هو إنشاء قاعدة بيانات ووضع خطط استراتيجية ومستقبلية في المرحلة القادمة المتعلقة بالأمور المهنية والصحية والاجتماعية والاقتصادية والخدمية بشكل خاص».

المصدر: باسنيوز