هجوم عنصري على عائلة كوردية في آيدنهاجم عنصريون أتراك
هجوم عنصري على عائلة كوردية في آيدنهاجم عنصريون أتراك،على عائلة كوردية في قرية أرباديرا، بمقاطعة إنجيرليوفا في أيدن، وأصيب أربعة أشخاص من هذه العائلة الكوردية بجروح خطيرة في الهجوم.توجهت عائلة كوردية إلى قرية أربادريا في منطقة إنجيرليوفا في أيدن لرؤية المنزل الجديد الذي اشتروه، فتعرضت لهجوم عنصري من قبل القرويين، وحينما طلبت العائلة المساعدة من قوات الدرك-قوات الجندرمه- قالت لهم هذه القوات: “احضروا تقرير الضرب من المستشفى ثم قدموا الشكوى ضدهم!”.فوفق خبرٍ نشره موقع بوابة “بيانت” BIANET الإخبارية “اشترت عائلة كوردية تعيش في منطقة إيفيلر في أيدن منزلاً من قرية أرباديرا في منطقة إنجيرليوفا في أيدن، فذهب جنكيز توركان إلى قرية أرباديرا لرؤية المنزل الذي اشتراه لنفسه، ما جعله عرضة لتهديد القرويين، حيث قالوا لهم: “أنتم لا تستطيعون العيش في القرية لأنكم أكراد” بعد التهديد، غادرت الأسرة القرية بالسيارة، إلا أنها تعرّضت لهجوم عنصري وحشي من فاشيين أتراك.فأصيب 4 أشخاص بجروح خطيرة، فطلبت سميرا توركان (من برنامج دعم المرأة (KADES) من الأسرة التي تعرّضت للهجوم من الشرطة والدرك المساعدة إلّا أن أية فرق إغاثة لم تأت إلى مكان الهجوم!قالت العائلة التي تعرضت للهجوم لوكالة MESOPOTAMIA:“هؤلاء شرقيون لا يستطيعون العيش في القرية” فليس للكورد شيء!وبحسب ما نقلته الوكالة، فإن إمره جقماز الذي أصيب في رأسه وأماكن عديدة من جسمه، وصف الحادث على النحو التالي: “كنت أعيش في إزمير، أعيش في منطقة EFELER منذ عامين، أنا اعمل في مجال البناء، اشترى صهرنا جنكيز توركان منزلاً من قرية أربادريا بمقاطعة إنجرليوفا، اشتريناه من شرطي متقاعد، وذهبنا مع الشرطي لرؤية المنزل، ولكن عندما رآنا القرويون نادوا أخي وقالوا له في مقهى القرية لماذا أتيت إلى هنا؟ وذهبنا أيضًا إلى المنزل لرؤية المنزل، كان المنزل مكونًا من طابقين ذو سند مشترك، وقد اشترينا الطابق الأول، وكان شقيق المالك يعيش في الطابق العلوي بينما كان يعيش في الطابق الأول مؤجّر، فقال شقيق صاحب المنزل للشرطي المتقاعد: لماذا بعت هذا المنزل؟! كيف تبيع المنزل لهم فلا يمكنهم دخول القرية؟ فقال لهم الشرطي ‘افتحوا الباب ليتمكن المالك الجديد من رؤية المنزل” فحمل الصاحب الآخر للمنزل وصوبه نحو جبهة الشرطي!قطعوا طريقناوذكر جاكماز أنه بعد مغادرة المنزل توجهوا إلى مقهى القرية وهناك تعرّضوا للتهديد من قبل القرويين، وقال جاكماز إنهم عندما دخلوا منطقة إيفيلر قطع القرويون الطريق أمامهم وقال: “جاؤوا بالعصي والحديد، وقبل أن يقولوا أي شيء، ضربني أحدهم بمكواة كانت بيده، وضربني آخر على رأسي بالعصي، وعندما رفعت رأسي، رأيت أخي يتعرّض للضرب الشديد، ثم جاء جرار -تراكتور- آخر من ورائنا وكان مليئاً بالرجال والنساء، هاجمتني امرأة ومزّقت ملابسي، وقالت: “لا تدعوهم يذهبوا لأي مكان، دعهم يبقون هنا، فالقرويون في طريقهم إلى هنا” قلت “أنا أنزف، سأموت” لكن القرويون لم يبالوا بصراخي وحالتي، وألقى أحدهم حجراً عليّ، فأصابني الحجر في رقبتي”.وذكر جاكماز أنه كان يبحث عن صهره جنكيز توركان وطلب منه المساعدة وقال: “خطفني جنكيز لأخذي إلى المستشفى، عندما كنا نذهب إلى المستشفى بالسيارة، رأيت العديد من القرويين يأتون بسياراتهم وراءنا، في تلك اللحظة اتصلت بالدرك -قوات الجندرمه- وطلبت المساعدة، إلا أن الجندرمه طلبوا مني الحصول على تقرير من المستشفى بالاعتداء والضرب، ومن ثمّ تقديم شكوى ضدّ الجميع! وأنهى المكالمة وأغلق الهاتف في وجهي! وعندما وصلنا إلى المستشفى، اتصل بي والدي فقلت له: “كلّنا في وضع سيء، أخي حسن في وضع سيء كسروا رأسه، أطلقوا النار على ساقي أمي، هرعت إلى الغابة لإنقاذ نفسي، ربما أمي وأخي ماتوا جميعاً!، “بينما كانت عائلتي في مكان الحادث، فقد القرويون صوابهم وقالوا إنهم ماتوا، فبدأوا يهربون من هناك!
المصدر: دراكا مازي