منظمة حقوقية: المجموعة المسلحة التي اعتقلت شباناً كورد تنتمي لفصيلي العمشات والحمزات

قالت منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا، أن المجموعة المسلحة التي اعتقلت شباناً كورد في مدينة حلب، تنتمي إلى فصيلي “العمشات” و”الحمزات”، وهما فصيلان منضويان في “الجيش الوطني” وانضما مؤخراً إلى الإدارة السورية الجديدة.

جاء ذلك عقب معلومات حصلت عليها شبكة رووداو الإعلامية في وقت سابق من مصدر مقرب من أحد المعتقلين، أنه “أثناء توجه السرافيس من محطة بغداد إلى حي الشيخ مقصود في حلب، اعتقلت دورية مسلحة عدداً من الطلاب القادمين من عفرين للدراسة في المحافظة”.

وكشف المصدر أن “أحد أولئك المعتقلين هو خليل رشيد، طالب في كلية طب الأسنان بجامعة قرطبة الخاصة”، موضحاً أن تلك الدورية “فتشت هويات الركاب، وقامت باقتياد كل مواطن كوردي”.

من جانبه، ذكر بيان المنظمة، حول حادث الاعتقال الذي أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان أيضاً، اليوم الثلاثاء (4 كانون الثاني 2025)، أن “مجموعة مسلحة، أوقفت سرافيس (حافلات صغيرة) تعمل على خط محطة بغداد – الشيخ مقصود، في مدينة حلب، وأنزلت عددا من الشبّان الكورد على الهوية وبشكل عشوائي”.

ونوهت إلى أن غالبية الشبان المعتقلين “من طلاب الجامعات، من حيي الشيخ مقصود والأشرفية وحي السريان القديمة والجديدة”، مشيرة إلى أن المسلحين “اعتدت عليهم بالضرب والشتم واقتادتهم إلى جهة مجهولة، دون معرفة مصيرهم حتى اللحظة”.

يذكر أن الحيين الكورديين لايزالان تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بالرغم من بسط الإدارة السورية الجديدة سيطرتها على المحافظة.

وبيّنت أن “المجموعة المسلحة تنتمي لفصيلي العمشات والحمزات”، متهمة إياها بـ”مداهمة منازل المواطنين الكورد في حيي السريان القديمة والجديدة ويعتقلونهم على الهوية والاعتداء عليهم أمام عائلاتهم، ووضع أكياس على رؤوسهم”.
وأضافت: “المجموعة قامت بوضع حواجز عسكرية في محطة بغداد والشيخ طه وإيقاف السرافيس (الحافلات الصغيرة) التي تعمل على خط محطة بغداد والشيخ طه”.
ورأت أن “هذه الاعتقالات تأتي على خلفية التحريض الإعلامي وبث سموم الكراهية من قبل بعض الأطراف ضد المواطنين الكورد في عموم سوريا”.
أمس الإثنين، تم الإفراج عن 3 معتقلين كورد كانوا قد اعتقلوا في مدينة حمص يوم الجمعة الماضي من قبل عناصر حاجز أمني في محافظة حمص أثناء عودتهم من دمشق إلى مدينة قامشلو بعد رحلة علاجية.
وتم تسليمهم سيارتهم ومعداتهم الخاصة من هواتف ومستلزمات كانت بحوزتهم، وذلك عقب حجزها أثناء الاعتقال. \
المصدر: روداو