عفرين… الفصائل المسلّحة المرتزقة لتركيا تختطف 9 مواطنين كورد

تواصل الميليشيا المسلّحة الموالية لأنقرة، اختطاف الأهالي في المقاطعة المحتلة لتضيق الخناق على من تبقى من السكان الأصليين وتهجيرهم لتوطين عوائل المرتزقة والمستقدمين من المناطق الأخرى بدلاً عنهم، في خطوة ترسخ التغيير الديمغرافي.

نشرت منظمة حقوق الإنسان في عفرين، قيام مسلّحين من فصيل السلطان سليمان شاه “العمشات” يوم 27 حزيران المنصرم، باختطاف مسنّ عجوز يدعى (عبدو هدو) وممارسة أشد صنوف التعذيب الوحشي بحقه وطلب الفدية من ذويه.

وأكّدت المنظمة أن عائلته أجبرت على دفع فدية قدرها 3 آلاف دولار أمريكي لتحريره وإطلاق سراحه.

 كما وأفادت المنظمة الحقوقية، عن إطلاق سراح شاب عفريني يدعى (مصطفى محي الدين رشيد) والذي كان قد أختطف بداية احتلال عفرين أي قبل ثلاث سنوات، وتعرض لشتى صنوف التعذيب الوحشي ما تسبّب بفقدان إحدى ساقيه، حيث أطلق سراحه في الـ 4 من الشهر الجاري.

كما وكشفت المنظمة عن اختطاف 9 شبان كورد من قبل فصيل الجبهة الشامية خلال الأيام القليلة الماضية بدواعي وحجج واهية، ولغرض أخذ الفدية من ذويهم لا غير، وتمّ اقتيادهم لمقر الفصيل بقرية كفر جنة.

وأفادت منظمة حقوق الإنسان في عفرين، أن الميليشيات والفصائل المسلّحة المرتزقة لأنقرة والمنضوية تحت ما يسمى بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية تعمل وفق أجندات تركيا، وتضطهد المواطنين الكورد السكان الأصليين للمنطقة، وتهجّرهم من ديارهم لتوطين عوائل المرتزقة والمستقدمين من المناطق الأخرى بدلاً عنهم، في خطوة ترسخ التغيير الديمغرافي.

وتسيطر الفصائل السورية المسلحة التابعة لتركيا على منطقة عفرين بكوردستان سوريا منذ تاريخ 18/3/2018، بعد أن خاضت معارك عنيفة مدعومةً بالجيش والطيران التركيين استمرت 58 يوماً.

وبعد سيطرة القوات التركية والفصائل السورية المسلحة التابعة لها على منطقة عفرين بكوردستان سوريا يوم الأحد 18/3/2018، بدأ مسلحو تلك الفصائل بنهب وسلب وسرقة كل شيء، بدءاً من الدجاج والمواشي، وصولاً إلى السيارات والآليات الزراعية وأثاث ومحتويات المنازل، ومع انطلاق موسم الحصاد، يبدأ مسلحو تلك الفصائل بنهب وسلب المنتجات الزراعية، ومحاصيل الزيتون والرمان أيضاً، فضلاً عن الاعتقالات التعسفية وعمليات التعذيب واضطهاد وخطف المواطنين واقتحام بيوتهم وانتهاك حرماتها دون أي رادع، إلى جانب عمليات التغيير الديموغرافي من خلال توطين العرب والتركمان القادمين من مناطق سورية مختلفة، وسلب المنطقة هويتها وملامحها الكوردية بشكل شبه كامل، وسط صمت دولي مطبق.

المصدر دركا مازي