الشرطة العسكرية في عفرين تعتقل متهمين بالمشاركة في مجزرة “حي التضامن”

اعتقلت الشرطة العسكرية التابعة لـ”الجيش الوطني” في ريف حلب الشمالي، على ذمة التحقيق عناصر آواهم “جيش الإسلام”، وذلك على خلفية أنباء تم تداولها، وتتضمن اتهامات للمذكورين بمشاركة النظام في تنفيذ بعض المجازر التي نفّذها قبل انشقاق المتهمين عنه.

وتداولت مواقع تواصل اجتماعي في ريف حلب تصريحات منسوبة لمدير إدارة الشرطة العسكرية العميد “أحمد الكردي”، أكد فيها أن “المشتبه بهما، قاسم ويزن القعدان سلما نفسهما طواعية لإدارة الشرطة العسكرية في كفرجنة بريف عفرين للتحقيق معهما بسبب الاتهامات التي وجهت لهم بالمشاركة بمجازر النظام مثل مجزرة حي التضامن وغيرها، قبل انشقاقهما عن قوات النظام وخروجهما إلى مناطق الشمال السوري قبل أكثر من عام”.ونقل موقع “المدن” عن العميد أحمد الكردي قوله، إن “إدارة الشرطة العسكرية تسلمت الشخصين المتهمين في فرعها بمنطقة عفرين، ويجري التحقيق معهما ولم يتم التوصل حتى الآن لأي نتائج أو معلومات تثبت التهم الموجهة ضدهما”. وأكد أن التحقيق في القضية يحتاج إلى مزيد من الوقت. وأضاف أن “عمل الشخصين في صفوف قوات النظام منذ بداية الثورة وحتى وصولهما إلى المنطقة المحررة قبل مدة قصيرة وحده يثير التساؤلات، والقضية تستحق المتابعة بالفعل”.وأضاف “المدن”، أنّ  “الأخوين قاسم وزين قعدان وصلا إلى ريف حلب قبل أكثر من عام ونصف العام، وهم بحماية أبو عبد الرحمن نصر، المسؤول الأمني في جيش الإسلام”الذي تربطه بالأخوين القعدان علاقة قرابة”.وأشارت المصادر إلى أنّ قاسم القعدان كان رئيساً لمفرزة المخابرات العسكرية في مدينة الحارة بريف محافظة درعا الشمالي الغربي، وأخيه أيضاَ عمل أمنياً في صفوف النظام، وكلاهما متورط بجرائم وانتهاكات ضد الثوار في المنطقة في الفترة التي كانوا فيها على رأس عملهم، وفقاً للمصدر.

المصدر: الجسر