البرلمان الألماني يعترف بالقتل الجماعي للكورد الإزيديين إبادة جماعية

اعترف البرلمان الاتحادي الالماني بأن جرائم داعش بحق الكورد الإزيديين، إبادة جماعية، بينما أكد عضو في حزب الخضر بأن هدفهم يجب أن يكون “تأمين حياة مستقرة للإزيديين”. النائب عن حزب الخضر ماكس لوكس، يقول إن “الاعتراف بالإبادة الجماعية خطوة مهمة للتغلب على الآلام التي يعاني منها الإزيدييون”، مشيراً إلى أن الإزيديين الناجين من تنظيم داعش، مازالوا يعيشون في ظل أوضاع غير مستقرة في العراق إلى الآن. ويعيش في المانيا جزء كبير من المهاجرين الكورد الإزيديين، وهي واحدة من الدول التي اتخذت إجراءات قانونية ضد داعش. النائب عن حزب الخضر يضيف بأن “توفير حياة آمنة ومستقرة يجب أن يكون هدفاً لنا”. وكانت محكمة المانية قد قضت بالسجن المؤبد على مسلح في تنظيم داعش في تشرين الثاني الماضي، بعد إدانته بارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الكورد الإزيديين، في خطوة وصفتها الناشطة الإزيديية الناجية من تنظيم داعش والحاصلة على جائزة نوبل للسلام نادية مراد بـ “الانتصار” لمساعي الاعتراف بجرائم تنظيم داعش بحق الكورد الإزيديين، كإبادة جماعية. ونفذ داعش في بداية سيطرته على سنجار عام 2014 جريمة قتل جماعي بحق 1300 كوردي إزيدي، واختطاف أكثر من 6400 آخرين، 3500 منهم من النساء والبنات، جرى بيعهن وشرائهن كسبايا من قبل مسلحي التنظيم، ومازال مصير 1300 منهم مجهولاً إلى الآن. لغاية الآن، اعترفت عدد من الوكالات التابعة للأمم المتحدة ونحو 10 دول بجرائم داعش بحق الكورد الإزيديين كإبادة جماعية. وقد أعلن مثل الحزب القومي البريطاني في البرلمان البريطاني، براندين أوهارا، في شباط 2022، أن “الحكومة البريطانية في موقع الآن، يفرض عليها الاعتراف بجرائم داعش ضد الإزيديين إبادة جماعية”. ورغم أن الحكومة البريطانية أدانت جرائم داعش بحق الكورد الإزيديين، لكنها لم تعترف بها لغاية الآن كإبادة جماعية، لأنها ترى بأن هذه الخطوة يجب أن تتخذ من قبل محكمة عليا موثوقة. براندين أوهارا يرى من جانبه، بأن “شرط الحكومة البريطانية قد نفذ، عندما أدانت محكمة المانية مسلحاً في تنظيم داعش لمشاركته في جرائم الإبادة الجماعية بحق الإزيديين، وحكمت عليه بالسجن المؤبد”.