☆ القضية الكُردية من وجهة نظر أكاديمية
الكاتب: نور الدين أبو حسين
▪︎المؤرخ و العالم الكردي البروفسور: مهرداد إيزَدي، مهرداد ئيزه دي. “Mihrdad Izedî. – وُلِد العالم و المؤرخ الكُردي مهرداد عام 1963 من أبٍ كُردي و أم بلجيكية. – حاصل على درجة البكالوريوس في التاريخ و العلوم السياسية و الجغرافيا من جامعة “كانساس” عام 1986. – أنهى دراسة الماجستير في الجغرافيا عام 1988. و العلوم السياسية و العلاقات الدولية عام 1989 في جامعة “Syracuse” بالإضافة إلى دراسة لغات و حضارات الشرق القديم في جامعة كولومبيا عام 1992. – بسبب عمل والدَيْه في السلك الدبلوماسي؛ فإنه قضى الكثير من شبابه في العراق، إيران، أفغانستان، و كوريا الجنوبية. – أكمل درجة الدكتوراه في قسم لغات و حضارات الشرق القديم عام 1992. – عالم اثنوغرافي أنتج أعمالًا كثيرة حول الموضوعات الاثنو-ثقافية للعالم القديم. – كان عضو هيئة تدريس بدوام جزئي في قسم التاريخ في جامعة “Fordham”، معهد نيويورك للتكنولوجيا، و جامعة “Pace” منذ عام 2001. – أستاذ مساعد في جامعة فلوريدا. – تُعتبر أعماله مرجعًا أساسيًّا في رسم الخرائط من قبل المؤسسات العالمية المرموقة مثل “ناشيونال جيوغرافيك” و “الايكونوميست” و “مؤسسات الجيش الأمريكي” و “مؤسسات الأمم المتحدة” و غيرها الكثير.. – بعض أعماله أُدرِجت في أطلس العالم الإسلامي و يمكن العثور عليها في جامعة “كولومبيا” للشؤون الدولية و العامة، و موقع مشروع الخليج 2000 على شبكة الإنترنت. – له مقالات و كتب عديدة. سأكتفي بذكر مقاله حول: “Manifesto of the Kurdish People for the Creation of a Free, independent and Unified Homeland” 1996: بيان الشعب الكردي لإقامة وطن حر ومستقل وموحد 1996: تأليف د. مهرداد مايكل آر إس سي إزَدي [ تملي العدالة أن جميع الدول متساوية بطبيعتها ولها نفس الحقوق الطبيعية. إن كون بعض الدول تحت السيطرة اللاإرادية للآخرين يمثل حالة غير طبيعية ومصدرًا لاختلال التوازن في حياة الناس والأمم. بقدر ما تعتبر الإتحادات الطوعية أخلاقية وشرعية ومصدرًا للازدهار والوئام؛ فإن الاتحاد القسري غير أخلاقي وغير شرعي وينذر بالفقر والنزاع و ديمومة الصراع. للأمم الحق الأساسي والطبيعي في تحديد مسار مستقبلها. نحن الأمة الكردية، إذ نلاحظ أن كل الكيانات القائمة التي ضمّت جزءًا من كردستان إلى جغرافيتها هي اتحادات غير إرادية، وبالتالي غير طبيعية وغير أخلاقية وغير شرعية نعلن أنها باطلة في حين لا تسعى أي دولة إلى موافقة خارجية ولا تحتاج إليها لممارسة حقها الأساسي والطبيعي في تقرير المصير فإن الأمة الكردية بالمثل لا تسعى ولا تحتاج إلى مثل هذه الموافقة الأجنبية في ممارسة هذا الحق. من أجل ذلك؛ وحفاظًا على كرامتنا وعزتنا، ولتنشيط وتعزيز عاداتنا وتراثنا، ومنع زوال وتفكك هويتنا، نتعهد نحن شعب كُردستان بتكوين دولة مستقلة وموحدة وديمقراطية تشمل الجميع داخل جسدها وتحريرنا لتقرير مصيرنا بأنفسنا ويجب على جميع الوطنيين الكرد كأفراد ، والأمة ككل، المطالبة بهذا الحق من خلال قطع روابط العبودية القائمة تحت السيطرة الأجنبية.. ستشمل دولة كردستان الحرة، على أساس دستورها المؤقت، كامل جغرافية الأمة وستشمل باختيارهم الحر كل الكرد و أراضيهم وممتلكاتهم وميراثهم دون استثناء أو تنازلات. لا يجوز أبدًا مقايضة أي جزء أو أجزاء من إرث الأمة أو أرضها أو غير ذلك من خلال المفاوضات أو التسويات الحدودية أو وسائل أخرى. ملحوظة: باسم الأمة الكردية نضع علامتنا هنا في هذا اليوم الخامس والعشرين من سرماويز من عام ١٣٧٥ ، الموافق الخامس عشر من كانون الأول (ديسمبر) من عام ١٩٩٦ من أجل بدء النضال من أجل وطن حر و مستقل وموحد على أرض أجدادنا وتأكيد وصون مساواتنا مع دول العالم الأخرى.].
=============================
المصادر: – Wikipedia: الموسوعة الحرة.
– موقع Kurdistanica.
– مواقع إلكترونية متفرقة.”