وفاة طفل في الحسكة إثر انطلاق رصاصة داخل منزل عائلته
توفي الطفل محمد علي دمهات رشيد يوم الجمعة، 8 أيار 2026، في مدينة الحسكة، بعد إصابته برصاصة خرجت من سلاح كان موجودًا داخل منزل العائلة.
ووفقًا لمصادر محلية، كان عدد من الأطفال يعبثون بالسلاح لحظة وقوع الحادثة، ما أدى إلى انطلاق رصاصة أصابت الطفل وأودت بحياته. وأكدت المصادر أن ما جرى تداوله حول مقتل الطفل برصاص طائش خلال الاحتفالات بإطلاق سراح الأسرى غير صحيح، مشيرة إلى أن الحادثة كانت داخل المنزل وبسبب وجود السلاح في متناول الأطفال.
وكانت عائلة الطفل تستعد للعودة ضمن القافلة الرابعة لمهجّري عفرين – Efrîn، التي غادرت صباح السبت 9 أيار 2026.
وجرى تشييع جثمان الطفل، البالغ من العمر تسع سنوات، إلى مثواه الأخير في قريته سيمالك – Sêmalka، إحدى قرى ميدونو السبعة التابعة لناحية راجو بريف عفرين.