من قرية آقيبة من مدينة عفرين الحاج وحيد آغا بن يوسف آغا بن عثمان آغا من الخضركان عشيرة المللان

الحاج وحید آغا بن عثمان بن يوسف آغا بن عثمان آغا جابي الضرائب دفتردار ولاية حلب وصاحب قصر عثمان آغا في حي اغيول الحلبي بن محمد آغا حليف ) أبراهيم باشا بن محمد علي باشا باني مصر الحديثة بن حاج أبراهيم آغا بن عثمان آغا بن أيوب آغا الزنكوازيري (صاحب الركاب الذهبي أمير ويرانشهر من القبيلة المللية عشيرة خضركان ولد وحيد آغا سنة ١٨٩٨م تعلم قراءة القرآن منذ طفولته على يد شيخ تركي يدعى محمد أوغلو من مدينة دير الزور كان مقيم في قريتنا عقيبة وكان له مصللی خاص ضمن بيت يوسف آغا قبل بناء المسجد في القرية ويقال بأنه ختم القرآن وهو بعمر ثماني سنوات تلاوتا وبعد عامين ختمه جيدا دون النظر إلى الكتاب غيابيا ومن ثم تعلم على يد الاستاذ
نصوحي البخاري الدمشقي وأيضا كان مقيم في القرية لفترة طويلة أكثر من أربعة سنوات بأسلوب المدارس الداخلية يأكل ويشرب وينام تحت أشراف الأستاذ تعلم خلالها كما كانو يقولون العلوم الدنيوية لغاة علم أحياء رياضيات فيزياء كيمياء فلفسفة تاريخ جغرافية وحسب أقوال أبناء جيله كان يقال بأن كل شهر دراسة عند الأستاذ نصوحي تعادل عاما كاملا في مدارس العادية كان يتقن بأتقان قرائتا وكتابتا الكردية والتركية والعربية والفارسية والأنكليزية والفرنسية والروسية تعلمها قبل أنتداب الفرنسي على سوريا واستلم أختام المخترة والأغاوية قبل أن يتجاوز الثامنة عشر من عمره وكان يحضر مجالس المخاتير والأغاوات في مدينة كلس قبل سقوط الدولة العثمانية التي كانت تحكمها حكومة الأتحاد والترقي وعندما دخلو الضباط والجنرالات الفرنسيين والبريطانيين إلى سوريا نصوحي البخاري الدمشقي وأيضا كان مقيم في القرية لفترة طويلة أكثر من أربعة سنوات بأسلوب المدارس الداخلية يأكل ويشرب وينام تحت أشراف الأستاذ تعلم خلالها كما كانو يقولون العلوم الدنيوية لغاة علم أحياء رياضيات فيزياء كيمياء فلفسفة تاريخ جغرافية وحسب أقوال أبناء جيله كان يقال بأن كل شهر دراسة عند الأستاذ نصوحي تعادل عاما كاملا في مدارس العادية كان يتقن بأتقان قرائتا وكتابتا الكردية والتركية والعربية والفارسية والأنكليزية والفرنسية والروسية تعلمها قبل أنتداب الفرنسي على سوريا واستلم أختام المخترة والأغاوية قبل أن يتجاوز الثامنة عشر من عمره وكان يحضر مجالس المخاتير والأغاوات في مدينة كلس قبل سقوط الدولة العثمانية التي كانت تحكمها حكومة الأتحاد والترقي وعندما دخلو الضباط والجنرالات الفرنسيين والبريطانيين إلى سوريا كان يتفاجئ كل من يلتقي به نظرا لثقافته الواسعة حيث أنه كان يجيد الكثير من اللغات غير اللغاة التي ذكرناها ولكن بمستويات متفاوتة
البعض يقول خمسة عشـ عشر لغة والبعض يقول سبعة عشر لا أحد يعلم بالضبط لم يحصي يوما ولم يكن يهتم بهذه الأمور أنصم إلى جمعية خويبون منذ بداية تأسيسها وحصر مؤتمرها التأسيسي في بحمدون لبنان وكان يكتب قصائد عن القضية الكردية منذ بداية العشرينيات من القرن الماضي وله قصيدة مشهورة Heî welat كتبها وهو بعمر الثلاثين بعد سقوط آمد بید الجيش التركي الفاشي وفشل ثورة شيخ سعيد بیران التي سأقوم بكتابتها ونشرها لاحقا وكان له علاقات واسعة مع أغلب الشخصيات الدبلوماسية السورية والغير سورية مثل قائد قوات البريطانية في الشرق الأوسط زاره في القرية واللواء منير بك المللي كثيرا كانا يزوران بعضهما بعضا وكذلك ابناء عمومته في مدينة سريكانية خليل بك أبراهيم باشا المللي وأغلب وزراء ونواب برلمان السوري عندما كانت سوريا في مرحلة تأسيس وبناء الدولة بنى اول جامع في القرية عام ١٩٤٠م وبنى مخفرا في القرية في عام ۱۹٣٩ فعارضه والده وأغلب كبار العائلة خوفا على أخلاق أبناء القرية كي لا يتعلمون المشاكل وكتابة التقارير والرشاوي والسرقة وما إلى ذلك فأخرج المخفر من القرية ونقلها إلى مريمين بعد أقل من عشر سنوات بنى أول مدرسة أبتدائية في القرية سنة ١٩٤٥م وكان أول أستاذ في قريتنا الأستاذ أبراهيم خليل عيسى من قرية كوخر التابعة لناحية معبطلي روباري الأصل من قرية جلبرة وفي عام ١٩٤٨م أنتهى من بناء المدرسة بشكل كامل عبارة عن ستة غرف تتوسطها باحة مغلقة مسقوفة وفي عام ١٩٥٨م حفر أول بئر أرتوازي في القرية لتوفير مياه الشرب وفي نفس العام قام صهره شكري عيسى أيضا ببناء أول طاحونة قمح في القرية بنفس العام وفي عام ١٩٦٠م أنتهى من بناء أول خزان للمياه في القرية من الأسمنت المسلح وأصبح في القرية صنابير للمياه وبعد عدة أعوام قام بتعبيد الطريق بين قريتنا وطريق حلب عفرين اعزاز بطول أكثر من خمسة كيلومترات من قرية جتل زيارة وخلال فترة الوحدة بين سوريا ومصر قام بتأسيس جمعية للفلاحين في قريتنا وعدة قرى متاخمة لقريتنا مثل زيارة وخريبكي وباسليه وتوزيع الأراضي بين بعضهم البعض خوفا من قرار الإصلاح الزراعي كي لا يتم استملاك الأراضي وتوزيعها على الغرباء مثل البدو أو غيرهم من المستوطنين الذين دخلو عفرين بعد استملاك أراضي الأقطاعيين وأزالة لقب الآغا من الكنية وتوزيع تلك الأراضي على أقربائهمعليهم وفي عام ۱۹۷۰م قام بتزفيت طريق القرية وفي عام ١٩٧٩م تم تمديد الكهرباء في قريتنا بموجب قرار خطي من رئيس وزراء سوريا محمود أيوبي ألتقى به والدي أبو بهزاد صدفتا عندما قام بتدشين أحد المشاريع الكبيرة في دمشق وفي بداية الثمانينيات من القرن الماضي أصيب بالزهايمر وسلم الأختام لأبن أبن عمه حسن بن يوسف بن حميد بن يوسف المختار الحالي وبقي يروي مذكراته عن تلك الفترات التاريخية المتعاقبة ويردد القصائد الثورية
رحمة الله عليه و أحسن مثواه