كيفية التعامل مع الاخباريات المغرضة

الكاتب: زوزان دليل

محي الدين لاذقاني إبن الساحل السوري مقيم في بريطانيا ،كان في السابق مقدم برنامج على القناة المستقلة ،و كان برنامجه يتطرق عن الإنتهاكات النظام في سجونه قبل الأزمة السورية . حيث قبل الساعات كشف عورته و هذه هي المرة الثانية التي أتمسك به من خلال منشوراته التحريضية ضدى الشعب الكوردي . إنظر ماذا يقول في منشوره … الذهب ، والمجوهرات التي نهبها الدواعش من نساء سوريا ، والعراق عثرت عليها قوات ” قسد ” مدفونة في حجرتين اسمنتيتين تحت الارض في قرية ” شنينه ” شمال شرق الرقة ، وحسب موقع “عين الفرات ” الذي يغطي المنطقة استخرجت القوات الكردية مع المجواهرات سبائك ذهبية ، وأكياس محشوة بالعملات الأجنبية. .. في بداية حديثه قال القوات قسد و من ثم قال القوات الكوردية للعلم القوات قسد مؤلفة من العرب و الكورد و الأشور و الكلدان و السريان ،ما معنى أن يتم توجيه منشوره للقوات الكوردية بإستخراج الذهب ،إلا أنني إلى اللحظة لم أسمع الخبر قيام قسد بهكذا العملية فمن أين له هذه المعلومة ،ولماذا هؤلاء أبواق المعارضة يحرضون الشارع العربي ضدى الكورد بالشكل دائم و مستمر على الحين أن القيادات الكوردية لا تأخذ وسائل لردع هؤلاء المنافقين من خلال إصدار ملاحقة أمنية أو أمر إعتقال بحقهم و لو كان غيابيآ ، لأن هؤلاء السبب الفتنة في الشرق الفرات و العموم السورية ،إلا أنني مرارآ وتكرارآ دعوت القيادات القوات القسد إلى عدم التهاون مع هؤلاء ،إلا أنني لم اراى أي الخطوة إيجابية تتخذ من قيبلهم إتجاه هؤلاء المحقودين على الشعب الكوردي ، كما أدعوا الساسة الكورد و الأحزاب الكوردية إلى إخراج صعاليكها للرد على هؤلاء القذرين الذين يشحنون الشعب العربي برمته ضدى الكورد ،بينما الكورد لا يعلمون ما يدور في فلك من يحصل من حولهم . بناءآ عليه أدعو الإدارة الذاتية إلى إنشاء جهاز امني إلكتروني لمراقبة الصفحات التواصل الإجتماعي ،و ملاحقة أي الشخص يدعوا إلى الفتنة من الذوي الأعمال المشهورة كالإعلاميين و الساسة و الفنانين . طبعآ ما صدر مؤخرآ من التصريحات عن المذيعة غالية الطباع لم يكن من باب الفضول أو إنها مقهورة من الحصار لمربعات أمنية في قامشلو و الحسكة ، لا على العكس تمامآ ،صدر من باب التحريض و الفتنة للطائفة العلوية ضدى الشعب الكوردي ، لم يمر يوم واحد على تصريح غالية طباع،، فليجئ محي الدين لاذقاني بنشر الفتنة على صفحته مدعيآ بأن القوات الكوردية اخرجت الذهب التي تم إنتشاله في قرية شنينه ،و أن هذه الأموال هي لنساء التي تم إنتشالهم اثناء حكم داعش ،إنظر إلى تقنية التحريض ضدى الكورد اولآ يقوم بضرب الوحدة المتألفة بين الكورد و العرب من خلال النساء و ذالك على خلفية الحقوق المرأة الممنوحة من قيبل المفاهيم الكوردية للمجتمع العربي ،بغية لخلق جرخ فيما بينهم . ثانيآ يقوم بإتهام القوات الكوردية بالسرقة بالشكل مباشر و أن الكورد يعملون بدون أوامر قيادات القوات قسد المكونة من العرب و السريان و غيرها ثالثآ توقيت الفتنة جاءت بعد منشور لغالية طباع ،و اثناء فترة الحصار قسد لمربعات الأمنية في قامشلي و الحسكة . رابعآ منشور محي الدين لاذقاني يكشف الكثير منهم بانهم متسلقين و خونة للشعب الكوردي ،و على الشعب الكوردي أن يفهم بأن السلطة التي بين ايدي الكورد لن تسلم إلا لأيدي الكورد و التي كانت ثمنها دماء ابناء الكورد ،أي الخطأ في منح المكونات الأخرى بسلطة قيادية مفردة من قيبل القيادات الكوردية لهم ،سيكلف القيادات الكوردية موضع الخيانة بالإضافة إلى إعدامهم في العلن . كما هو معروف للشعب الكوردي و قيادته طيلة مئة العام وهم ينادون بالإخوة العربية و الكوردية ،إلا أن البعض العرب وباقي المكونات الأخرى كانت دائمآ تدعوا إلى القمع الكورد و تصفيتهم . لذا حقوقنا نحن كالشعب الكوردي إستحصلناها بدماء شهداء أبناءآ و إنما لم تكن بادرة الخير من طرف اي جهة سورية معينة دعت لذالك ،فليعلموا بأن هذه السلطة كم من اهات للشعب الكوردي بكت و دمعت عيناها حتى أنجزت لنفسها كيانآ تحافظ فيها على الشرف الشعب الكوردي و الشعوب التي تود ان تعيش معها ، إلا ان من يعتقد بأن السلطة القائمة الحالية في الشمال و شرق الفرات فهي ستزول بزول امريكا فهوا واهم و يتخيل في نفسه بأن القوى الدولية هي من فقط تعطي و تمنح ، الشعب مستعد لدفع الدماء أضعاف ما دفعته في محاربة الداعش لقاء بقاءها و تثبيت وجودها على الأرض ، لا بل إذا ما فكرت أي جهة بإبادة الكورد في الشرق الفرات سوف نفتح طرق للدفاع عنهم في كافة اجزاء الكوردستان . من الأن و صاعدآ فليعتبر كل مثقف او سياسي كوردي بأن تعامله مع هؤلاء مثل محي الدين لاذقاني و غيره ، سيعرضه للمحاسبة في المستقبل من قيبل الشعب الكوردي بمحاكمة عادلة …. سنضيف محي الدين لاذقاني و غالية الطباع لأرشيف المحاسبات القانونية بحقهم ، على الغرار هيثم مالح و ميشيل العون و احمد رحمون و غيرهم كثر الذين حرضوا على الفتنة ووجهوا إهانات للشعب الكوردي …