كوردستان، جنة آدم و حواء.
الكاتب: نور الدين حسين
في خبر نشرته صحيفة “La Foz de Galicia” الإسبانية، أن جنة آدم و حواء هي كوردستان و جاء فيها:يقول
العالم الفلكي الإسباني: Bertomenu Gerb من منطقة فالنسيا في القرن الخامس عشر الميلادي أن المكان الذي
عاش فيه آدم و حواء “الفردوس على الأرض” كان كوردستان وذلك من خلال رسالة له تم توجيهها إلى رئيس
أساقفة ساليرنو في إيطاليا مكتوبة بأحرف لاتينية ترجمها و حررها أساتذة جامعة “جوليان بينافينت”.يذكر Gerb في
هذه الرسالة أن الجنة ليست في الجنوب الذي يتعذر الوصول إليها عمليًّا و إنما تقع على الخط (35⁰) .بحسب تصريح
البروفسور: Josep Todero ، يشير Gerb إلى منطقة شمال خط الإستواء. فهذه المنطقة الواقعة في وسط
المنطقة المعتدلة شمال نصف الكرة الأرضية مناسبة للسكن وتتوافق تمامًا مع كوردستان الحالية. ويقول Gerb في
رسالته أن الجنة يجب أن تكون قريبة من أراضي سوريا و القدس ولإثبات ذلك: بعد طرد آدم، جاء إلى الأراضي
السورية ليموت في وادي الخليل.- الترجمة عن الإسبانية: عرفان جولر إيزكاري. ▪︎و كتبت مجلة Der Spiegel
الألمانية في عددها الصادر بتاريخ 23 آذار 2006 أن الجنة التي ورد ذكرها في الكتب المقدسة تقع في كوردستان
، منطقة Göbekli tepe بالقرب من مدينة أورفا في الإقليم الشمالي من كوردستان. الدراسة التي نُشِرت في تلك
المجلة مؤلفة من 11 صفحة تستند إلى كتاب للمؤلف الإنكليزي: David Rohl.أعمال الحفريات والتنقيب التي
جرت في هذه المنطقة؛ أثمرت عن نتائج علمية مذهلة. حيث جاء نتيجة تلك الدراسات أن فن الغناء ظهر لأول مرة
في هذه المنطقة لوجود أقدم معبد أثري فيها ويعتبر أقدم معبد تم العثور عليه في العالم.وبحسب ما ورد في تلك المجلة
فإن نتائج أعمال التنقيب تظهر دلائل مهمة على مرور تلك المنطقة بالعصر الذهبي للعصر الحجري وقال عالم الآثار
“كلاوس شميدت” الذي قاد أعمال التنقيب في ذلك الموقع أن إسم و صيت هذا المكان سينتشران في جميع أنحاء العالم
و ان المعبد الذي تم العثور عليه يعود لأكثر من 11000 عامًا و يظهر فيه الآثار الأولى للحضارة. أظهرت
الدراسات الحديثة التي أجراها المؤلف الإنكليزي “Rohl” أن كوردستان- أرض الأدمغة – كانت بمثابة المملكة
الأولى للبشر. وفقًا لِ “Der Spiegel”: تتطابق المعلومات الواردة في الكتاب المقدّس مع نتائج البحث
الأركيولوجي في تلك المنطقة. حيث أن وصف الجنّة في الكتاب المقدّس عبارة عن مكان تتدفق فيه الأنهار والجداول
والينابيع وأن الله خلق فردوسًا على الأرض محاطًا بأربعة أنهار هي:بيجون، جيحون، الفرات، و دجلة و كان أول
النهرين يتدفقان حتى وقت قريب بينما دجلة و الفرات لايزالان يتدفقان بقوة إلى يومنا هذا.




