صور جديدة توضح جرائم الاحتلال التركي بحق الطبيعة في عفرين المحتلة
يواصل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته انتهاج سياسات التغيير الديمغرافي التي شملت حتى الطبيعة في عفرين المحتلة، ما خلق آثار بيئة مدمرة، وفق ما توضحه صور جديدة حصلت عليها وكالتنا.
حصل مراسلون على عدد من الصور التي تبرز حجم الدمار البيئي الناجم من القطع الجائر للأشجار من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في إحدى قرى ناحية موباتا التابعة لمقاطعة عفرين المحتلة.
الصور تظهر أراضي كانت تحوي مساحات خضراء من الأشجار الحراجية تحولت إلى أراضي جرداء قاحلة بعد قطع مرتزقة الاحتلال التركي الأشجار في انتهاك واضح لبيئة وديمغرافية المقاطعة المحتلة المعروفة باخضرارها الدائم.
بالاستعانة بعدد من أهالي الناحية المهجرين ومع عدد من السكان الأصليين استطاع مراسلو وكالتنا إحداث تطابق بين الصور الجديدة الواردة من المقاطعة المحتلة وصور ملتقطة قديماً لتلك المواقع قبيل احتلالها من قبل تركيا.
وبحسب العديد من المصادر فإن المسؤول الأول عن عمليات القطع في ناحية موباتا كان مرتزقة “الجبهة الشامية” و “لواء سمرقند” التابعين لجيش الاحتلال التركي الهادف إلى تغيير معالم المقاطعة، لمحو كل آثار سكانها الأصليين، ما يعتبر جريمة حرب يحاسب عليها القانون الدولي.
ANHA

