صدامات بين الفلاحين الكورد والعرب المستقدمين في كركوك
اندلعت صدامات بين فلاحين كورد وعرب مستقدمين في قريتي دارا ومنصور بمنطقة حفتغار في كركوك، فيما بيّن فلاح كوردي، بأنهم تعرضوا لهجوم من قبل 100 من العرب المستقدمين، ما أدى إلى إصابة اثنين من الفلاحين. نائب مسؤول مركز حمرين للاتحاد الوطني الكوردستاني، حسن كرمياني، أفاد المراسل بأن”العرب المستقدمين يحرثون منذ ثلاثة أيام أراضي الفلاحين الكورد في حفتغار، وقد طلب الفلاحون الكورد عدة مرات من القوات الأمنية التدخل لمنعهم، دون أن تستجيب لهم”. وأضاف أن “الفلاحين الكورد تجمعوا اليوم، واستعدوا للدفاع عن أراضيهم ومنع حراثتها، لكن صدامات حصلت، أسفرت عن إصابة فلاحين كورديين”. أحد الفلاحين المصابين، ويدعى عبد القادر، قال لشبكة رووداو الإعلامية: “تجمعنا اليوم لمنعهم من حراثة أرضي، لدي سند ملكية يعود لعام 1972، كما لدي عقد زراعي من عهد حيدر العبادي في 2018″، مشدداً على أنهم ورثوا هذه الأراضي من آبائهم وأجدادهم. بشأن الصدامات التي حدثت اليوم، قال: “شاهدنا 4 جرارات تحرث الأرض، الجيش قال بأنه لن يسمح لهم بالحراثة، لكنهم غير صادقين، الجيش يساندهم”، مضيفاً: “لقد فروا (المستقدمين) عندما توجهنا اليهم، ثم عادوا في مجموعة من 100 شخص، وهم يحملون المسدسات والعصي، واطلقوا علي الرصاص، وأصاب شئ ما رأسي، لا أدري ما إذا كانت رصاصة أم حجارة”. عبد القادر أضاف، أن فلاحين كورديين أصيبا في هذه الصدامات. بدوره، نوّه حسن كرمياني، إلى أن “قوة من الجيش توجهت إلى المنطقة للتوسط، لكنها لم تتمكن من سحب السلاح من المستقدمين، الذي استخدموه في اطلاق النار على الفلاحين الكورد”. ولفت إلى أن “المستقدمين حرثوا أكثر من ألف و100 دونم من أراضي الكورد، وتركوا 4 جرارات بعد الصدامات”. المسؤول في الاتحاد الوطني الكوردستاني، خلص إلى أن “الوضع هدأ، وتحفظت القوات الأمنية على الجرارات، ونتطلع إلى أن يمنع الجيش والقوات الأمنية انتهاكات العرب المستقدمين”. في وقت سابق، أفاد أحد المواطنين بقرية بلكانة في كركوك لشبكة رووداو الإعلامية، بزيادة قوات الجيش العراقي ضغوطهم على فلاحي خمس قرى لمنعهم من حراثة أراضيهم. فيما ذكر رئيس لجنة فلاحي سركران انه “تم اتخاذ القرار بحراثة جميع أراضينا، باستثناء تلك التي لم يتم البت حول المشاكل فيها، لكن الجيش لا يعمل بالقرار ويمنع الفلاحين من العمل في أي من تلك الأراضي”.
المصدر: روداو