جمعية GfbV تخشى زيادة أسلمة مناطق شمالي سوريا بعد طرد تركيا الأقليات العرقية والدينية منها

تخشى جمعية الشعوب المهددة (GfbV) زيادة أسلمة المناطق التي تسكنها أقليات عرقية ودينية في شمالي سوريا، إذا نفذ الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” خططه الاستيطانية واسعة النطاق وغير القانونية هناك.

وقالت الجمعية، اليوم الخميس، إن الرئيس التركي سيقوم بـ “طرد الأقليات الكردية والمسيحية واليزيدية والعلوية من مناطق الاستيطان التقليدية الخاصة بهم. من أجل المضي قدماً في خططه القديمة”.

وأشارت الجمعية أن “أردوغان” يقوم الآن مرة أخرى بحملة من أجل المال، خاصة في دول الخليج العربي. قائلة “على وجه الخصوص، وافقت إمارة قطر الاستبدادية، التي ستستفيد بشكل كبير من حرب أوكرانيا من خلال صفقات الغاز، على تقديم الدعم. في نهاية المطاف، تمول الأسر الألمانية أيضاً خطط الاستيطان في تركيا، والتي تنتهك القانون الدولي”.

وقال خبير الشرق الأوسط في جمعية GfbV “كمال سيدو” في تقرير الجمعية “تعد تركيا وقطر من أهم المروجين للإسلام الراديكالي في جميع أنحاء العالم، وتدعم المنظمات والميليشيات الإسلامية مثل طالبان وحماس والإخوان المسلمين الدوليين”.

وأضاف “الان أردوغان يريد توطين مليون أجنبي في منازل وقرى ومدن النازحين. سيؤدي هذا إلى تدمير التنوع العرقي والديني في شمال سوريا إلى الأبد، إنه يعني المزيد من أسلمة المنطقة، لأنه في هذه المناطق الخاضعة للحكم التركي، تحكم الميليشيات الإسلامية المتطرفة بالفعل، وهي معادية للغاية للأقليات العرقية والدينية”.

فر حوالي 1.5 مليون شخص من شمالي سوريا منذ اندلاع الحرب الأهلية السورية، وتم طرد السكان الأكراد بعنف من عفرين ورأس العين ومناطق أخرى في شمالي سوريا بسبب الهجمات التي شنتها تركيا خلال عامي 2018 و2019 وانتهكت القانون الدولي.كشف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، 3 مايو الجاري، عن تحضير أنقرة لمشروع يتيح العودة الطوعية لمليون سوري إلى بلادهم، وفقا لما ذكرت وكالة أنباء الأناضول الحكومية. يناير 2018، بعدما استهدف تدميرَ البنى التحتيّة والمرافق العامة وأقام أخرى بديلة تابعة لها، وتم تهجير أكثر من 300 ألف مواطن كرديّ من المنطقة، وتراجعت نسبة الكرد بالمنطقة من 96% إلى 25%، وبذلك فإنّ المستوطنين هم ثلاثة أضعاف الكرد، يستقوون بسلطاتِ الاحتلال والميليشيات المسلحة للقيام بأعمال الاستيلاء على الممتلكات والتعديات على المواطنين الكرد.

المصدر: عفرين بوست