“تحركات” عسكرية “لتحرير الشام” وقوات الحكومة السورية على خطوط التماس بريف حلب
كشفت مصادر إعلامية محلية عن “تحركات جديدة” لقوات الحكومة السورية و”هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة” على خطوط التماس في ريف حلب.
ونقلت وكالة الأنباء الكردية “هوار” عن “مصادر عسكرية” لم تسمها، بأن “تحرير الشام” انتشروا على خطوط التماس في قرى ناحية شيراوا وشر، وذلك بعد انسحاب مسلحي “نور الدين الزنكي” من الخطوط التماس إلى النقاط الخلفية.
وحسب المصادر فإن “تحرير الشام” تمركزوا في قرى (فافرتين ـ كباشين ـ باصوفان) في ناحية شيراوا بمنطقة عفرين، وصولاً إلى قرية مريمين في ناحية شرا جنوبها، بالإضافة لقرى في ريف حلب الغربي.
وتأتي هذه التحركات بعد تعزيزات عسكرية ضخمة وصلت لقوات الحكومة السورية من أرياف حماة ودمشق ضمت آلاف الجنود وأسلحة ثقيلة ومتوسطة من بينها دبابات ومدافع ثقيلة ميدانية.
وتمركزت هذه التعزيزات العسكرية الأولى من نوعها في محيط بلدتي نبل والزهراء ومطار منغ العسكري على الطريق الدولي، بالإضافة لخطوط التماس في قرى ناحية شيراوا وقرى بريف حلب الغربي.
ووفقاً للمصادر التي تحدثت للوكالة الكردية، فإن “تحرير الشام” يتحضرون لشن هجمات على مناطق في محيط مركز مدينة حلب، سيطرت عليها قوات الحكومة السورية خلال 2019.
وذكرت أن تحركات “الهيئة” تتزامن مع استهداف لنقاط عسكرية لقوات الحكومة في “الشهباء” و قرى شيراوا بالإضافة لقرى ريف حلب الغربي.
المصدر: اوغاريت بوست