بدعم قطري وبموافقة تركية.. وفد تركي يتوجه إلى مدينة جرابلس لافتتاح قرية سكنية وسط استنفار أمني وعسكري
تشهد مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي، ضمن منطقة “درع الفرات” الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها، استنفار أمني وعسكري من قبل القوات التركية، تزامناً مع انتشار قوات خاصة بالقرب من مدخل المدنية.
وجاء ذلك على خلفية توجه وفد تركي إلى مدينة جرابلس بريف حلب، لافتتاح قرية سكنية تحت مسمى “النصر” بريف جرابلس الشرقي، بهدف توطين عوائل الفصائل الموالية لتركيا فيها، بالإضافة إلى المرحلين قسرا من الداخل التركي باتجاه الأراضي السورية.
ووفقا لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن القرية بنيت بدعم قطري وبموافقة تركية، في قرية طيشطان بريف جرابلس، ضمن إطار تنفيذ سلسلة من المخططات التركية في مناطق نفوذها في مناطق “درع الفرات” و”غصن الزيتون” و”نبع السلام”، بهدف إجراء عملية تغيير ديمغرافي بشتى الطرق والوسائل، بما يتماشى مع مصالحها، بعد تهجير ثلث سكانها الأصليين.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، رصد بتاريخ 1 تموز الجاري، إقدام جمعية سخاء على بناء مجمع سكني جديد، بدعم كويتي وبتنسيق تركي، ضمن منطقة “غصن الزيتون” الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها في شمال غربي حلب.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الجمعية استقدمت آليات ومعدات ثقيلة إلى المنطقة الواقعة بين قريتي كفرومة وقرتقلاق صغير بريف ناحية شران في عفرين، بعد اقتلاع أشجار الزيتون والحراجية في تلك المنطقة، تحضيراً لبناء 3 مجمعات سكنية، لتوطين عوائل الفصائل الموالية لتركيا، تزامناً مع استمرار عمليات الترحيل القسري من داخل الأراضي التركية.
المصدر: المرصد السوري لحقوق الانسان