إقالة رئيس حزب المحافظين البريطاني الكوردي العراقي الأصل ناظم الزهاوي
قرر رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك اقالة رئيس حزب المحافظين، العراقي الأصل، ناظم الزهاوي من منصبه.
وجاء قرار رئيس الوزراء البريطاني في اقالة الزهاوي، على خلفية فضيحة تهربه الضريبي.
وتعرض رئيس حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا، ناظم الزهاوي، لضغوط سياسية متزايدة لشرح ظروف تسوية ضريبية دفع فيها ملايين الجنيهات، مقابل عدم سداده لضرائب مستحقة عليه.
ناظم حارث الزهاوي، هو سياسي بريطاني ترجع أصوله إلى العراق إلى عائلة الزهاوي الكوردية المعروفة، حيث ولد في بغداد عام 1967، وجده ناظم عبد الجليل الزهاوي كان محافظاً للبنك المركزي العراقي ووزيراً للتجارة في ستينيات القرن الماضي.
هاجرت أسرته إلى بريطانيا هرباً من نظام صدام حسين، وكان والده حارث رجل أعمال. استقرت العائلة في ساسكس، بجنوب شرق إنكلترا، ودرس الزهاوي في مدارس خاصة، وأكمل الزهاوي دراسة الهندسة الكيميائية، لكنه قرر أن يسير على خطى والده في ممارسة الأعمال التجارية، فأسس شركة لبيع سلع ألعاب تليتبيز المعروفة، والتي استثمر فيها برلماني بريطاني، وتعرف الزهاوي من خلاله على العديد من الشخصيات السياسية.
في عام 2000 شارك الزهاوي مع شخص آخر في شركة استطلاعات الرأي وخدمات أبحاث السوق يوجوف، والتي حققت نجاحاً وأصبح لها تأثير في بريطانيا، وظل الزهاوي رئيسها التنفيذي حتى 2010، وهو العام الذي دخل فيه البرلمان البريطاني نائباً عن حزب المحافظين عن دائرة ستراتفورد أون آيفون، ليصبح أول عضو برلماني ذو أصول كوردية.
بعد اقتحامه عالم السياسية، واصل الزهاوي مسيرته كرجل أعمال، حيث شغل منصب رئيس الستراتيجيات في شركة لاستخراج النفط والغاز، وظل في هذا المنصب منذ عام 2015 إلى عام 2018. ويعد الزهاوي من أغنى السياسيين في البرلمان البريطاني، وتقدر ثروته بحسب صحيفة إكسبرس بنحو 100 مليون جنيه إسترليني.
تولى الزهاوي، وهو والد لثلاثة أطفال، أول حقيبة وزارية لهُ في حكومة تيريزا ماي التي عينته وزيراً لشؤون الأطفال والأسر عام 2018، ليصبح بعد ذلك وزير الأعمال والصناعة في حكومة بوريس جونسون عام 2019.
وفي خضم أزمة كورونا عام 2020، عينه جونسون وزيراً للقاحات، وفي عام 2021 أصبح وزيراً للتعليم، حتى عُين وزيرا للمالية يوم 5 تموز 2022.
المصدر: روداو ديجيتال