أين المشروع القومي لدى الكورد؟! ماقلّ ودل

الكاتب : حسين قاسم

جميعهم ينادي بالمشروع القومي، أين هو المشرع القومي، اذا كانوا الى اليوم جميعهم ينسبون وطنيتهم الى المحتل لبلادنا، أهمهم مثقفو الأحزاب في روج آفا الذين يريدون الحفاظ على وحدة اراضي سوريا وانه ليس لديهم اي مشرع تقسيمي في المستقبل!!!.

– اذا كنتم لا تعتبرون المحتل مستعمرا لأرضكم وتاريخكم وشعبكم، فعلى ماذا اذا تصارعون المحتل وتطالبون بالحقوق القوميه المشروعه ؟!

أي حق هو حقكم؟!

– السنا شعب وأرض تحت الاحتلال؟!

السنا على أرضنا التاريخية منذ مئات القرون؟!!.

لماذا تقدمون أنفسكم كسوريون وانتم كوردا، هل قرأتم حقوقكم بشكل صحيح بحسب ما يقرأه العالم كله لنا وفق قرارات أمميه ودوليه ؟!

– لماذا لا تأتون في بياناتكم على ذكر القرار رقم واحد من هيئة الأمم المتحده والقرار رقم 1514 تاريخ 1960 وتعديلاته في عام 1971 و1972 .عندما نعرّف انفسنا دستوريا اننا شعب يعيش على ارضه التاريخية ولا نحكم أنفسنا بأنفسنا، وانه من حقنا تقرير المصير ونيل الاستقلال حينها فقط سيرى العالم انننا من الشعوب الأصلية المعرّفة بالقرار 1514.

– تقولون هذا لن يتحقق، وانه يجب أن يكون هذا على مراحل، عندما تقدمون أنفسكم كسوريين في الدستور، الدستور الذي يُكتب لمرة واحده ويصبح قانونا على كل السوريين لا يحق لك تغيير مفردة واحده ولا يكتب على مراحل يقدم الى الشعب يصوت عليه الشعب والمحلس النيابي ورئاسة الدوله ويصبح ساريا ،

كيف تبدأ المرحله التاليه انت قدمت نفسك كسوري .!

عندما تبدأ بشكل صحيح العالم كله يقف معك.عندما نتوقف عن التشرذم ونبدأ بالتضامن معا يدا واحدة سيعجز المحتل من أي حيلة يغير فيها ما اردنا ….