أب البشرية سيدنا آدم عليه السلام كوردي!!!
الكاتبة: الأستاذة دارين خضر
قد يبدو العنوان فضفاضا أو مضحكا او مبالغة للوهلة الأولى ..لكن جميع النظريات تبدو معقولة للباحثين في التاريخ… لاسيما أن كوردستان هي أرض الحضارات الأولى واين ماضرب الباحث التاريخي معولا في تربتها المباركة لاتفتأ أن تخرج كنوزها الأثرية…لنعود إلى مغامرتنا الفكرية الجريئة الا وهي أن آدم هو كوردي …
اولا _ لاتوجد في خطتي النقاش في الأديان لأ المسائل الدينية متشعبة وعميقة و الاغلب لم يتبحر في المسائل الأديان المقارن ناهيك عن مجتمعاتنا المشبعة بالطائفية والمناطقية وإصدار الأحكام المسبقة دون أن يكلف نفسه بالبحث والتمحيص… عودة إلى آدم عليه سلام فهو أب للبشرية والأب يختلف عن الوالد في اللغة … مثلا نقول على ملة أبينا أبراهيم …لايعقل أن يكون ابراهيم ابا للعرب واالكورد والاوربيين والأفارقة ووو إلخ نستنتج أن الأبوة قد تكون روحية او شخص ما له فضل عليك او قام بتربيتك على عكس الوالد الوالد هو ابوك الفيزولوجي فيجوز أن أقول ابي برزاني لانه اب ورمز للكورد لكن لايجوز أن أقول انه والدي … على كل حال بالإمكان مراجعة النظريات الجديدة في موضوع آدم و الفرق بين الأب و الوالد في محاضرات د.محمد شحرور و إسلام البحيري و غيرهم من الباحثين …قبل آدم كان البشر لايمتلكون منظومة المعلومات العليا و لم يكونوا قد وصلو فكريا ولا عقليا إلى درجة التكليف ولم يكونوا يتبعون اي منظومة أخلاقية عند اكتشاف الزراعة و النار وغيرها خاصة في بلاد الكورد موزباتاميا وهي أرض خصبة جدا حيث أسسو اول تجمعات البشرية وهي العصر النيولوتي حضارة الانهر الطينية فوضعت تلك التجمعات قوانين و اخلاقيات تنظم حياتها وانقلت البشرية إلى الأنسنة وعندما أصبح لديه عقل كامل يتمكن فيه من اختيار نمط معتقداته ..نزل عليه التكليف آدم عليه السلام هو رمز انتقال البشرية من البشرية إلى انسنة البشر الذين كانوا قمامين يعيشون في كهوف حياتهم بدائية جدا حتى انتقلوا إلى الانسنة اي الإنسان الذي يزرع ويحصد و ينسج و يطبخ …إلخ وعملية هبوط آدم من الجنة إلى الأرض هو هبوط آدم /الجماعة البشرية /من جبال زاغروس إلى السهول الخصبة ليأسسوا نواة المجتمعات الزراعية الأولى /هبطوا / الهبوط هو غير النزول وهذا بحث آخر سنتطرق اليه في مناشيرنا القادمة /إين كانت تقع جنة آدم ؟/ يقول التوراة في سفر التكوين الاصحاح الثاني وغرس الرب الاله جنة في عدن شرقا، ووضع هناك ادم الذي جبله. 9 وانبت الرب الاله من الارض كل شجرة شهية للنظر وجيدة للاكل، وشجرة الحياة في وسط الجنة، وشجرة معرفة الخير والشر. 10 وكان نهر يخرج من عدن ليسقي الجنة، ومن هناك ينقسم فيصير اربعة رؤوس: 11 اسم الواحد فيشون، وهو المحيط بجميع ارض الحويلة حيث الذهب. 12 وذهب تلك الارض جيد. هناك المقل وحجر الجزع. 13 واسم النهر الثانى جيحون، وهو المحيط بجميع ارض كوش. 14 واسم النهر الثالث حداقل، وهو الجاري شرقي اشور. والنهر الرابع الفرات./ عند منبع هذه الانهر في ربوع زاغروس كان آدم يتجول في جنته .. للأستفاضة من هذا الموضوع يمكنكم مراجعة كتاب نقد النظرية السامية للدكتور نبيل سليمان من هم سكان جبال زاغروس وجودي الأوائل هم الجوتيين جوتيون أمة زاغروس في العصور القديمة، أسلاف الكرد جوتي[1] تعني الكلمة الذين يحرثون الأرض بالثيران/ ومنهم سمي جبل آرارات بإسم جودي … الكوتيين، كوتي، كورتي[2] شعب قديم استوطن جبال زاكروس في القرن 22 قبل الميلاد وطنهم كان يُعرف باسم جوتيوم (بالسومرية: 𒄖𒌅𒌝𒆠,Gu-tu-umki أو 𒄖𒋾𒌝𒆠,Gu-ti-umki).[ الجوتيين محاربين أشداء وخبيرين بمجال إدارة الدولة مقارنة بالاكاديين الكوتيين قرص لوغالاناتوم “جوتيوم” يعتبر بعض المؤرخين وقطاع واسع من الكورد شعب جوتي أحد الجذور القديمة للشعب الكوردي ويعتقد البعض إن تسمية الكورد مصدرها جوتي فقد أطلق السومريون تسمية كوتي أو جوتي على شعب جوتي.[7] ويعتقد البعض ان تسمية الجوتي أطلقت عليهم من قبل السومريين بعد طردهم للجوتيين من اراضي أكد القديمة،[8] وحسب كتاب “خلاصة تاريخ الكرد وكوردستان” للمؤرخ الكوردي محمد أمين زكي (1880 – 1948) فإن هذه المجموعة شكلت مع شعوب “لولو، كوتي، كورتي، خالدي، جودي، كاساي، سوباري، ميتاني، هوري، نايري” النواة الرئيسية للشعب الكوردي “ويسميها محمد أمين زكي” شعوب جبال زاكروس.
دمتم بخير