تركيا والناتو يبحثان ملف التهديدات الروسية
أنقرة – بحث وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، مع أمين عام حلف شمال الأطلسي “الناتو” ينس ستولتنبرغ، اجتماع وزراء خارجية الحلف، ومجلس الناتو ـ روسيا.
وقالت وزارة الخارجية التركية، إن الوزير جاويش أوغلو أجرى اتصالًا هاتفيًا مع ستولتنبرغ، الأربعاء، قبل أيام من انعقاد الاجتماعين.
ويعقد وزراء خارجية الدول الأعضاء في الناتو اجتماعًا طارئًا في 7 يناير/ كانون الثاني الجاري، لمناقشة أنشطة روسيا العسكرية على الحدود الأوكرانية.
والثلاثاء، أعلن ستولتنبرغ في بيان أن اجتماع مجلس الناتو ـ روسيا سيعقد في 12 يناير، وستكون هناك محادثات داخل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في الثالث عشر من الشهر الجاري.
وتشهد العلاقات بين الناتو وروسيا تراجعا لأدنى مستوى منذ الحرب الباردة، بسبب توتر علاقات كييف وموسكو منذ نحو 7 سنوات، على خلفية ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى أراضيها بطريقة غير قانونية، ودعمها الانفصاليين الموالين لها في منطقة “دونباس”.
والثلاثاء بحث وزير الخارجية التركي ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن في اتصال هاتفي الاثنين عددا من القضايا ،بما في ذلك التوتر بين روسيا وأوكرانيا.
ومؤخرا، وجهت الدول الغربية اتهامات إلى روسيا بشأن حشد قواتها قرب الحدود الأوكرانية.
وهددت واشنطن بفرض عقوبات على روسيا حال “شنها هجوما” على أوكرانيا.
من جهتها، رفضت روسيا الاتهامات بشأن تحركات قواتها داخل أراضيها، ونفت وجود أي خطط “عدوانية” لديها تجاه أوكرانيا.
ومن المنتظر أن تجري الولايات المتحدة وروسيا محادثات في جنيف يومي التاسع والعاشر من الشهر الجاري.
وتعهد كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان الأحد الماضي بتحسين العلاقات بينهما خلال اتصال هاتفي، وفق ما أعلن الطرفان.
وأفاد الكرملين في بيان بشأن اتصال الرئيسين أنهما “تبادلا التهاني لمناسبة رأس السنة ولخّصا النتائج الأساسية للتعاون الثنائي وأكدا رغبتهما في تعزيز الشراكة بين روسيا وتركيا التي تصب في مصلحة الطرفين”.
وذكر أن بوتين وأردوغان أكدا رغبتهما في زيادة الشراكة بين بلديهما وقال إن المحادثة الهاتفية تناولت صراعات دولية أخرى من بينها الوضع في جنوب القوقاز والوضع في سوريا وليبيا.
بدوره، أشار مكتب أردوغان إلى أنهما “ناقشا خطوات تحسين العلاقات التركية-الروسية” وشددا على رغبتهما في تطوير التعاون “في كافة المجالات”.
وانتقد بوتين الشهر الماضي كييف لاستخدامها طائرات مسيّرة تركية الصنع في نزاعها مع الانفصاليين الموالين لموسكو.
وتشير أنقرة إلى أنه لا يمكن تحميلها مسؤولية كيفية استخدام أوكرانيا للمسيّرات تركية الصنع وتؤكد أنه عندما تشتري دولة ما أسلحة من تركيا فلا تعود لأنقرة علاقة بها.
وحضّ وزير الخارجية التركي روسيا الأسبوع الماضي على التخلي عن مطالبها “أحادية الجانب” وتبني نهج بناء أكثر في خلافها مع القوى الغربية وحلف الأطلسي بشأن أوكرانيا.
المصدر: أحوال