عجلة مِهركابا (عين الشمس) TAU/TAV مِهر “مير” تشير إلى نوع خاص من الضوء الپيرو ، حيث كانت تُرى عند اسلافنا على هيئة حقلين ضوئيين دوّارين متعاكسين يدوران في الفراغ نفسه وينتجان عن أنماط معينة من التنفس… على شكل أفاعي پيروز [ذكرية(+)/أنثوية(_)] تلتف على بعضها البعض باتجاه الغدة الصنوبرية عين الشمس لإنتاج الطاقة DNA . وهذه الافاعي كانت رموز الخوداوندات [پير مند PÎR MEND] و [هوري HORÎ] •وعند أسلافنا الزاغروسيين الشمسانيين وأحفادهم السومريين أفاعي الخوداوندات [آنكي] و [نين هور ساگ] خالقي الجنس البشري والمسؤولين عن تطوير الشيفرات الوراثية DNA والانسان الذكي بعد الارتقاء على مراحل •أما كلمة [ KA “كا” ] فتشير إلى روح الفرد. وكلمة [ “با” ] تشير إلى تصور الروح لواقعها الخاص أي أنّ [BA “با”] بالنسبة لواقعنا الخاص هي الجسد أو الواقع المادي، بينما في عوالم الواقع الأخرى حيث لا تمتلك الأرواح أجساداً فهي تشير إلى مفهومها أو تصورها للواقع الذي تتواجد فيه •و يعدّ أقدم مصدر لتلك الكلمات الثلاث هي اللغة الهيروغليفية الآرية القديمة التي دخلت الى مصر عن طريق أسلافنا الكاشيين , ثم سرقها اليهود و بحسب سفر حزقيال بالتوراة Merkabah مير كا با : تعني (روح جسم تحيط به حقول الضوء) وبالتالي فإن الميركابا هي حقل دوراني متعاكس للضوء يؤثر في الروح والجسد في الوقت ذاته، فهي عبارة عن مَركبة قادرة على حمل الروح والجسد و التنقل بها من بعد الى اخر •ومن المعروف ان مجال الطاقة هذا كان جزءا نشطا في الانسان منذ 13000عام مضى ، وبسبب الانسحاب التدریجي للأبعاد الموازية، وانخفاض الوعي تجاه البعد الثالث فقد تم فقدان الوعي بالمیركابا . فقد اعتادت هذه الحقول على الدوران حول أجسادنا بسرعة تقارب سرعة الضوء، لكنها تباطأت إلى أن توقفت عن الدوران بعد “السقوط”. وعندما يعود هذا الحقل للعمل والدوران من جديد نطلق عليه اسم ميركابا وفائدته في هذا الواقع لا نظير لها لأنه يمنحنا الإدراك الواسع لما نحن عليه حقيقة ويربطنا مع المستويات الأعلى للوعي حتى نستعيد ذاكرة الإمكانيات غير المحدودة لوجودنا •و یتم تنشیط الذاكرة الخاصة بهذا الحقل عن طریق التامل في رموز ” ماندالا ” زهرة الحیاة تتضمن بداخلها كل المعرفة والإدراك الكوني التي ترتبط و تتكامل مع الغدة الصنوبریة الموجودة داخل الدماغ . تقوم هذه العملیة على حث وتحفیز الغرض او الهدف الخفي للغدة الصنوبریة ، وهو استرداد الطریقة القدیمة في التنفس للارتقاء الروحي •منذ أكثر من 13000 سنة حدث أمر حزين للغاية على هذا الكوكب ونحن بصدد الحديث عنه بالكثير من التفصيل، فما جرى في الماضي يؤثر الآن على كل جانب من جوانب حياتنا وكل ما نختبره في حياتنا اليومية حتى التقنيات الخاصة التي نستخدمها، والحروب التي اندلعت، والطعام الذي نتناوله وحتى الطريقة التي ننظر بها إلى حياتنا، كل ذلك هو نتيجة مباشرة لتسلسل معين من أحداث وقعت خلال نهاية العصر الأتلانتي وظهور الديانات الإبراهيمية الصحراوية العنيفة أودت إلى حدوث تغيير كلي في طريقة حياتنا وتصورنا للواقع، بعد حرق وتدمير الاثار و السجلات القديمة للعلوم الشمسانية الأصلية وإبادة معتنقيها وسرقة الكثير منها •فلقد كنّا موجودين على الأرض فيما مضى ضمن مستوى عالٍّ جداً من الوعي وبعيد كل البعد عن أي شيء نستطيع تخيله في الوقت الحالي. ونكاد نعجز حتى عن تصوّر ما كنّا عليه في تلك الأيام لأنه خارج تماماً عن سياق ما نحن عليه اليوم • ونتيجة الأحداث التي جرت قبل 16000 إلى 13000 سنة سقطت البشرية من ذلك المكان العالي جداً نزولاً عبر العديد من الأبعاد وما بينها overtones وتزايدت الكثافة حتى وصلنا إلى هذا المكان الذي نطلق عليه البعد الثالث على الأرض، العالم الحديث •عندما هبطنا وكان الأمر يشبه السقوط كنا داخل لولبية غير منضبطة من الوعي تنتقل نزولا عبر الأبعاد. كنا خارج السيطرة تماماً كما لو أننا نسقط عبر الفراغ وعندما وصلنا إلى البعد الثالث حصلت بعض التبدلات الفيزيولوجية الخاصة وتبدلت طريقة رؤيتنا وتعاملنا مع الواقع وأهم ما تغيّر فينا هو طريقة تنفسنا البرانا brana ، وال[برانا] هي كلمة آرية/ هندوسية تعني قوة طاقة الحياة في هذا الكون وهي أكثر أهمية من أجل أستمرار بقائنا من الهواء والماء والطعام أو أي مادة أخرى، فالأسلوب الذي تدخل فيه هذه الطاقة إلى أجسامنا يؤثر بشكل جذري على كيفية تصورنا للواقع • ففي العصورالأتلانتية وما سبقها كانت طريقة تنفسنا ال(برانا) مرتبطة بشكل مباشر بحقول الطاقة الكهرومغناطيسية التي تحيط بأجسامناعلى هيئة أشكال هندسية، (الأشكال الافلاطونية) والحقل الذي سنعمل معه هو حقل رباعي الوجوه النجمي المؤلف من تراكب اثنين من الحقول رباعية الوجوه. تشير ذروة رباعي الوجوه نحو الأعلى وتنتهي بطول يد واحدة فوق الرأس، أما الذروة التي تشير للأسفل فتنتهي بطول يد واحدة تحت القدمين، وهناك أنبوب مستمر يسير من الذروة العليا إلى النقطة الأدنى عبر مراكز طاقة الجسد الرئيسية، أو الشاكرات chakras هذا الأنبوب، بالنسبة لجسدك، له قطر دائرة ترسمها أنت حين تلامس أصبع يدك الوسطى إبهامك، ويبدو مثل أنبوب زجاجي مشعّ ذو بنية بلورية من الطرفين الذين ينتهيا عند ذروتي رباعي الوجوه النجمي •قبل سقوط أتلانتس، اعتدنا أن نستحضر ال(برانا) صعوداً وهبوطاً في آن واحد عبر هذا الأنبوب، وأن تلتقي تدفقات ال(برانا) الصاعدة والهابطة داخل واحدة من شاكراتنا وكان التساؤل حول أين وكيف تلتقي البرانا • يعتبر دائماً جانباً مهماً من هذا العلم القديم الذي ما زال يدرس حتى اليوم عبر أنحاء الكون •وتعتبر الغدة الصنوبرية التي تتموضع في مركز الرأس عاملاً مهماً في الوعي، وقد تناقص حجم هذه الغدة الذي كان يماثل حجم كرة الطاولة إلى أن وصل إلى حجم حبة بازيلاء جافة وذلك لأننا نسينا كيفية استخدامها منذ زمن طويل واذا لم تستخدمها تخسرها•
المصدر ؛ كاردوخ شمكي