لواء جديد في الخفاء… النظام السوري يشكّل قوة هجومية داخل “مخيم الأزرق” بريف حلب استعداداً لعمل عسكري وشيك
كشفت مصادر عن تحركات خطيرة تجري داخل ما يُعرف بـ “مخيم الأزرق” قرب مدينة الباب شرقي حلب، حيث تعمل قوات الحكومة السورية على تشكيل فصيل عسكري جديد تحت اسم “لواء القدس”، في خطوة توصف بأنها إعادة هندسة لقوة هجومية خارج الأطر التقليدية.
وبحسب المعلومات، فإن التشكيل الجديد يعتمد على عناصر من سُنّة اللاذقية، خصوصاً من منطقتي الفيض والصليبة، إضافة إلى مجندين من مدينة جبلة، مع عروض مالية مغرية تصل إلى 600 دولار تُدفع بالليرة التركية، في محاولة لاستقطاب أشخاص ذوي سجلات سيئة وسمعة إشكالية مقابل الامتيازات المالية.
ويقود هذا التشكيل شخص يُعرف بلقب “أبو عبيدة”، وقد تم بالفعل نقل الدفعة الثالثة من العناصر القادمين من اللاذقية إلى المخيم، في مؤشر على أن المشروع يسير بوتيرة متسارعة.
وتؤكد المصادر أن القائمين على التشكيل حاولوا استقطاب شبان من الطائفة العلوية، إلا أن تلك المحاولات فشلت تماماً، فيما تبيّن أن بعض المتورطين في هذه التحركات كانوا قد فُصلوا سابقاً من وزارة الدفاع بسبب مخالفات وانتهاكات.
وتشير المعطيات إلى أن الهدف الأساسي من إنشاء “لواء القدس” هو توسيع نطاق السيطرة في محافظة الحسكة، وسط حديث متزايد عن تحضيرات لعمل عسكري. وفي هذا السياق، أفاد شاب من اللاذقية كان على تواصل مع عناصر من المجموعة بأنهم أبلغوه بأن الاتفاق القائم بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية سينتهي خلال أيام، وأن عليهم الاستعداد للانخراط في الهجوم فور صدور الأوامر.
وفي تطور موازٍ، أكدت مصادر أن أسلحة ثقيلة—قيل إنها غُنمت سابقاً من الرقة ومسكنة—تم نقلها إلى مدينة جبلة، حيث يجري تخزينها في مقار خاصة تابعة للمجموعة، في خطوة تعزز الشكوك حول طبيعة المهمة المقبلة.