مؤتمر ميونخ للأمــن 2026 بمشاركة قــادة من 50 دولة وحــضور قــيادات من شمال وشرق سوريا

مؤتمر ميونخ للأمن 2026… بمشاركة 50 رئيساً ورئيس وزراء وحضور قيادات من شمال وشرق سوريا

تنطلق اليوم أعمال مؤتمر ميونخ للأمن (MSC 2026) في دورته الثانية والستين، والتي تستمر لثلاثة أيام (13–14–15 شباط)، بمشاركة واسعة تضم نحو خمسين رئيس دولة ورئيس وزراء، إضافة إلى مسؤولين رفيعي المستوى من أكثر من 150 دولة حول العالم.

ويشهد المؤتمر حضوراً كردياً لافتاً هذا العام، إذ يشارك رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني ضمن الوفود الرسمية، فيما تمت دعوة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي والشيباني بشكل منفصل، على أن يجتمعا على هامش المؤتمر في لقاءات خاصة. كما تشارك إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ضمن جدول أعمال المؤتمر.

وتُعقد جلسات المؤتمر في فندقي بايرشر هوف وروزوود ميونخ وسط إجراءات أمنية وتنظيمية مشددة، في ظل مرحلة توصف بأنها من الأكثر اضطراباً في النظام الدولي منذ نهاية الحرب الباردة، مع تصاعد النزاعات المسلحة وتراجع منظومة القواعد الدولية.

وبحسب المنظمين، أكد عدد كبير من قادة الدول الأوروبية مشاركتهم، إلى جانب وفد حكومي ألماني موسّع يقوده المستشار فريدريش ميرتس، في إشارة إلى الأهمية التي توليها برلين للمؤتمر بوصفه منصة مركزية للحوار الأمني العالمي. ويُشرف على المؤتمر رئيسه السفير فولفغانغ إيشينغر، الذي شدد على أن دورة هذا العام تمثل محطة مفصلية لتعميق النقاشات الاستراتيجية.

ويحتل الشرق الأوسط موقعاً متقدماً على جدول أعمال المؤتمر، حيث ستُناقش ملفات الأمن الإقليمي، ومستقبل السياسة الدفاعية الأوروبية، والعلاقات عبر الأطلسي، إلى جانب محاولات إحياء التعددية الدولية. كما تتناول الجلسات التحولات التكنولوجية، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي وتأثيره على مفاهيم الردع والحروب المستقبلية والأمن السيبراني، في ظل تحذيرات متزايدة من خطر تفكك النظام الدولي القائم.

ويُعد مؤتمر ميونخ للأمن إحدى أبرز المنصات الدولية لمناقشة السياسات الأمنية، إذ يجمع سنوياً قادة دول وخبراء وممثلين عن منظمات دولية لصياغة رؤى مشتركة حول التحديات العالمية.
ووفق البرنامج الرسمي، يحتل الشرق الأوسط موقعاً متقدماً على جدول أعمال المؤتمر، حيث ستُناقش ملفات الأمن الإقليمي، ومستقبل السياسة الدفاعية الأوروبية، والعلاقات عبر الأطلسي، إضافة إلى محاولات إحياء التعددية الدولية.
كما تتناول جلسات المؤتمر التحولات التكنولوجية، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، وتأثيرها على مفاهيم الردع والحروب المستقبلية والأمن السيبراني، في ظل تحذيرات متزايدة من خطر تفكك النظام الدولي القائم.
ويُعد مؤتمر ميونخ للأمن من أبرز المنصات الدولية لمناقشة السياسات الأمنية، حيث يجمع سنوياً قادة دول وخبراء وممثلين عن منظمات دولية لصياغة رؤى مشتركة حول التحديات العالمية.