لطمس هوية المنطقة.. الفصائل الموالية لتركيا في انتهاك صارخ تجرف الأثرية في تل “كتخ” الأثري بريف عفرين

تستمر الفصائل الموالية لتركيا في انتهاكاتها ضمن منطقة “غصن الزيتون”، من نبش المواقع الأثرية ونهب الكنوز وتغير المعالم، بقصد تحريف تاريخ المنطقة وطمس هويتها، حيث تجري هذه الانتهاكات على قدم وساق أمام مرآى العالم، في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية.

وفي هذا السياق، أقدمت الفصائل الموالية لتركيا على جرف تل كتخ الأثري الواقعة على الطريق الواصل بين مركز مدينة عفرين وناحية راجو بريف عفرين، ضمن منطقة “غصن الزيتون”، وهو من التلال المسجلة في قيود مديرية الآثار السورية بموجب القرار أ/224 الصادر عن وزارة الثقافة السورية عام 1981.

وتعرض التل في الجهة الشمالية لعمليات حفر بالأليات الثقيلة، كما جرف الطبقات الأثرية، ما أدى إلى تخريب المعالم الموجودة عليه، بالإضافة إلى اقتلاع عشرات الأشجار المثمرة، بحثاً عن اللقى الأثرية، ولطمس هوية المنطقة.
ويشار إلى أن، تل كتخ الأثري يتعرض لعمليات النبش والتخريب والسرقة، بشكل مستمر من قبل الفصائل الموالية لتركيا منذ سيطرتهم على منطقة عفرين في عام 2018.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، رصد بتاريخ 31 أيار الفائت، إقدام الفصائل الموالية لتركيا على تدمير و جرف “تل قره” الأثري الواقع بالقرب من مركز ناحية جنديرس بريف عفرين بحوالي 5 كيلومتر، والذي يتبع إدارياً لناحية جنديرس وهو من التلال المسجلة في قيود مديرية الآثار السورية بموجب القرار أ/224 الصادر عن وزارة الثقافة السورية عام 1981.
وتعرض التل لعمليات الحفر التخريبية بواسطة الجرافات والآليات الثقيلة بحثاً عن الكنوز الأثرية، وتقدر المساحة التي تم تدميرها حوالي /2/ هكتار تقريباً، بالإضافة إلى اقتلاع عشرات الأشجار المثمرة والحراجية في محيط التل الأثري.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الانسان