لا رادع للانتهاكات في عفرين.. مهجر عفريني يعيش في العراء بعد ترحيله بشكل قسري من تركيا واستيلاء عنصر في “الجيش الوطني” على منزله

أقدمت السلطات التركية على ترحيل مواطن من مهجري عفرين من تركيا منتصف شهر أيار الفائت، بشكل قسري، دون عائلته، إلى مدينة عفرين ضمن منطقة “غصن الزيتون”، الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المواطن لدى عودته، وجد أحد عناصر “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، من أهالي الغوطة الشرقية قد، استولى على منزله، رافضاً إعادة المنزل إلى صاحبه، بحجة شرائه في وقت سابق من عنصر تابع لفصائل “الجيش الوطني” بمبلغ مالي قدره 1700 دولار أمريكي.
ويشار إلى أن المواطن منذ عودته إلى منطقة “غصن الزيتون” قابع في العراء، حيث يعيش في أرض زراعية دون مسكن ولا ملجأ، بينما السلطات المسيطرة لم تحرك ساكناً حيال حقوقه المسلوبة.

وفي سياق متصل، أقدم مسلح على بيع منزل في حي الأشرفية في مدينة عفرين، يعود لمواطن من أهالي قرية كبروكة التابعة لناحية شران بريف عفرين، إلى مسلح أخر بمبلغ مالي قدره 1400 دولار أمريكي.

كما أقدم مسلح ينحدر من ريف حمص، وهو عنصر يتبع لفصيل “السلطان مراد” على بيع منزل وسط مدينة عفرين، يعود ملكيته لمهجر من المكون العربي، بمبلغ مالي قدره 2000 دولار أمريكي.
وتستمر الانتهاكات ضمن منطقة “غصن الزيتون” الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها، على قدم وساق، مخالفة كل الأعراف والمواثيق الدولية دون أي رادع يكبح جماح الانتهاكات.

المصدر المرصد السوري لحقوق الانسان