الخارجية الأميركية تجدد رفضها لأيّ عملية عسكرية شمالي سوريا والتطبيع مع الأسد.
جدد وزير الخارجية الأميركي, أنتوني بلينكن، الأحد, رفض بلاده لأي عملية عسكرية تركية شمالي سوريا وأيّ محاولة للتطبيع مع الأسد.
وقال بلينكن, اليوم في تصريحات لقناة “العربية” السعودية, “لا نؤيد أي عملية عسكرية تركية في سوريا لأنها تهدد المدنيين وتشتت جهود مواجهة داعش”.
واعتبر بلينكن أنَّ تركيا لديها مصالح أمنية مشروعة في سوريا، إلا أنّه أشار إلى مطالبة بلاده أنقرة بخفض التصعيد في سوريا.
في حزيران/يونيو الماضي, حذر “بلينكين” خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للناتو “ينس ستولتنبرغ” من أنّ أيّ عملية عسكرية شمالي سوريا “تقوض الاستقرار الإقليمي”.
وفي الثالث والعشرين من أيار/ مايو الماضي، أعلن الرئيس التركي عن أن بلاده ستشن عملية عسكرية جديدة في شمالي سوريا، لاستكمال إنشاء “المنطقة الآمنة” بعمق 30 كيلومترا على طول حدودها مع سوريا.
كما أعرب وزير الخارجية الأميركي عن رغبة بلاده في عملية سياسية بسوريا تتوافق مع قرارات مجلس الأمن، مشدداً على أنَّ “واشنطن لا تؤيد أي تطبيع مع نظام الأسد”.
المصدر: السفينة