لقاء تشاوري لقِوى وأحزاب سوريّة في القامشلي لبحث “اللامركزية والهوية الوطنية”.
قالت جاندا محمد، عضوة اللجنة التحضيرية، لمؤتمر القِوى والشخصيات الديمقراطية، الخميس، لوسائل الاعلام إنّ عقد لقاء تشاوري للأحزاب والقِوى السياسية في سوريا، هو “ضرورة لخلق تأثير في العملية السياسية المرتقبة”.
ويأتي ذلك، عشية لقاءٍ تشاوري، يُعقد في مدينة القامشلي، يوم غد الجمعة، ويستمرّ لمدّة يومين متتاليين، تحضره قِوى وشخصيات من الساحل السوري، وحمص، ودمشق، وشخصيات معارضة، وأماكن أخرى في سوريا.
وأشارت “محمد”، إلى أن المؤتمر سيُناقش عدّة محاور، منها ضرورة حلّ سياسي في سوريا، بوجود هوية وطنية، فضلاً عن موضوع اللامركزية.
وذكرت عضو اللجنة التحضيرية؛ أنهم يعملون على عقد هذه اللقاءات منذ عامين، إذ حدثت العديد من اللقاءات التشاورية في وقتٍ سابق، منها لقاءات سابقة جرت في العاصمة السويدية – ستوكهولم.
وسيُختتم المؤتمر؛ الذي سيُعقد في القامشلي، ببيان يجمع كافة التوافقات التي ستنتُج عن يومين من النقاشات، انطلاقاً من أنّ هناك توافقات في بعض الأمور، كالحاجة لأن تكون هناك هوية وطنية جامعة لكل السوريين، بحسب “محمد”.
ورأت عضوة اللجنة التحضيرية، أنّ هناك محاولات من السوريين للملمة شملهم والوصول لجسم سياسي؛ له وزنه، ودوره في العملية المقبلة، “هناك توجُّه دولي ودعم ملحوظ للقاءات التشاورية بهذا الصّدد”.
وأمس الأربعاء، اجتمعت قِوى وأحزاب سياسية سورية، مع ميخائيل بوغدانوف، ممثل رئيس روسيا الاتحادية، في الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، ونائب وزير الخارجية الروسي، وتباحث الجانبان إطلاق العملية السياسية في البلاد.
المصدر: السفينة