الإبل في عفرين.. مهنة “دخيلة” لا تتوافق مع طبيعة المنطقة.

.لم تعتد منطقة عفرين طوال تاريخها على تربية الإبل سواء في المدينة أو قراها، إذ أن طبيعة المنطقة الجبلية وعدم احتوائها على الأعشاب والنباتات التي تتغذى عليها، إضافة إلى مناخها المعتدل الرطب، لا توازي مناطق تربية الإبل الأساسية في الصحراء.وعلى الرغم من أنها تعد من المناطق غير الملائمة لتربيتها، دخلت تجارة وتربية الإبل إلى عفرين منذ ما يزيد عن عامين، عن طريق بعض المستوطنين الذين قدموا للمنطقة بعد عام 2018.وتعتبر هذه المهنة جديدة و”دخيلة” إلى عفرين، إذ أن الإبل تحتاج إلى نبات جاف كالأعشاب الشوكية تتغذى عليها ودرجات حرارة مرتفعة وسهول ومنخفضات رملية، وهو ما لا يتوفر في المنطقة.كما أن طبيعة الأرض الطينية في عفرين والتي قد تتسبب بانزلاق الإبل، لا تمكنه من الرعي بحرية.

السفينة