اعتقال وتعذيب واغتصاب في مدينة عفرين،ومنظمة حقوق الانسان توثق
عشر سنوات من الحرب ومازالت دموع السوريين لم تجف، ومازالت الدماء والأعراض السورية تستباح بيد إرهابيين قتلة تدعمهم الدولة التركية ورئيسها #رجب طيب أردوغان. .
مع بداية العام العاشر على اندلاع الحراك السوري، تأت الذكري الثالثة لاحتلال مدينة #عفرين ذات الأغلبية الكردية بشمال سوريا، تلك المدينة التى تحتلها أنقرة منذ مارس آذار 2018 بعد عملية عسكرية حملت إسم “غصن الزيتون” شنتها تركيا وميليشياتها الإرهابية من الفصائل والجماعات الجهادية السورية.
خلال عامين من الإحتلال التركي لـ #عفرين، وثقت العديد من المنظمات الحقوقية عشرات بل مئات الإنتهاكات بحق مدينة الزيتون وشعبها وخاصة النساء اللتى تستهدفهن الميليشيات والمرتزقة بشكل خاص.
منظمة حقوق الإنسان بـ #عفرين وثقت خلال عامين مقتل 69 امرأة واختطاف واعتقال أكثر من ألف بشكل تعسفي ، تم إطلاق سراح بعضهم بعد دفع فدية كبيرة تصل لـ 10 ألف دولار للجهة الخاطفة أو الفصيل الذى قام بعملية الإعتقال خاصة أن كل فصيل من الجماعات المسلحة التابعة لتركيا لديه عدة مراكز اعتقال.
وبحسب المنظمة لا يزال مصير 36 امرأة مجهولا لا أحد يعلم مصيرهن. شأنهم فى ذلك شأن الكثير من السوريين.