حملة قصف تركية جديدة على شمال العراق
ما تزال تركيا تطلق حملتها العسكرية على شمال العراق وتواصل عمليات القصف التي طالت العديد من القرى والبلدات الكردية في اقليم كردستان العراق.
وفي اخر التطورات، قصفت الطائرات الحربية التركية اليوم الاثنين مناطق في قضاء العمادية بمحافظة دهوك بإقليم كردستان العراق، حسب شهود عيان.
ونقلت وكالة “شفق نيوز” العراقية عن الشهود قولهم إن “طائرات تركية قصفت، صباح اليوم، القمم الجبلية المطلة على ناحية شيلادزه في قضاء العمادية بدهوك”.
وأشار الشهود إلى أن القصف على ما يبدو استهدف عناصر لحزب العمال الكردستاني دون معرفة الاضرار الناجمة عن القصف.
وتكثف تركيا قصفها الجوي والمدفعي على مناطق حدودية داخل إقليم كردستان منذ عدة أشهر، وتقول إنها تستهدف مقاتلي حزب العمال الكردستاني.
وتستخدم تركيا خصوصاً في هجماتها ضد التنظيم الذي يخوض تمرداً ضدها منذ 1984، الطائرات المسيرة، التي تصل أيضاً الى منطقة سنجار جنوب دهوك القريبة من الحدود مع سوريا ما حال دون عودة آلاف النازحين الأيزيديين الذين تهجروا نتيجة ممارسات تنظيم “داعش” بين 2014 و2017، إلى منازلهم.
من جانبها أدانت بعثة الأمم المتحدة لدى العراق، مطلع هذا الشهر القصف التركي الذي طال مناطق شمال العراق.
وذكرت البعثة الأممية في بيان لها، إنه “بعد الضربات الجوية، نؤكد ضرورة احترام سيادة العراق وسلامة أراضيه في كل الأوقات”.
وتابعت: “ينبغي حماية السكان المحليين وحل النزاعات من خلال الحوار والتعاون”.
. ويرى مدير برنامج تركيا في مركز دراسات الدفاع عن الديموقراطية وعضو البرلمان التركي السابق عن حزب الشعب الجمهوري المعارض أيكان إرديمير، أن “الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يريد نقل المواجهة مع حزب العمال الكردستاني من تركيا إلى أراضٍ يسيطر عليها حزب العمال في العراق أو يعبر منها” إلى تركيا.
يأتي ذلك في وقت قالت فيه مصادر مطلعة لوسائل إعلام محلية، إن رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، كلف رئيس إقليم كردستان نيجرفان بارزاني، للاجتماع مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لبحث الاعتداء على الأراضي العراقية.
وفي وقت سابق اليوم، أدانت خلية الإعلام الأمني، ما قامت بها الطائرات التركية المسيرة من خرق للأجواء العراقية في شمالي العراق.
وذكرت الخلية في بيان، أنها تدين ما قامت بها الطائرات من خرق للأجواء العراقية في شمالي العراق، بالتحديد في (سنجار ومخمور) وحيث نفذت ضربات جوية في هاتين المنطقتين.
وأضافت “أننا في الوقت الذي ندين هذا العمل، فإن قواتنا الأمنية ترفض أي خرق كان ومن قبل أي جهة كانت”، داعية الجانب التركي إلى “الالتزام بحسن الجوار وفق الاتفاقيات الدولية، وإيقاف هذه الانتهاكات احترامًا والتزاما بالمصالح المشتركة بين البلدين”.
ودعت الخلية إلى عدم تكرارها، مبينة أن “العراق على أتم الاستعداد للتعاون بين البلدين وضبط الأوضاع الأمنية على الحدود المشتركة”.
أحوال