وزير الدفاع التركي يتحدث عن مفاوضات مشروطة وظرفية مع دمشق. نورث برس

قال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، الجمعة، إن المفاوضات مع سوريا هي عملية مشروطة وظرفية، وإن أنقرة تتابع العملية عن كثب ضمن هذه المبادئ.

وأشار، في لقاء تلفزيوني له مع قناة “أ هبير” التركية، إلى أن بلاده تسعى مع المجتمع الدولي لوضع دستور للسوريين بشكل عاجل دون تأخير في الفترة المقبلة بما يضمن أمن الحدود، كما تهدف إلى وجود انتخابات وحكومة شرعية تعتمد على الدستور المنتخَب.

وأضاف أكار، أن “مضايقات قسد تجاوزت الآلاف”، أن منطقة تل رفعت ومنبج تحوّلت بشكل كامل في الفترة الماضية إلى عشّ ومكان للرعب.

وشدد على أن بلاده “ستواصل عملياتها العسكرية ضد بي كي كي عندما يحين الزمان والمكان المناسبين”.

وبيّن أن هناك اتصالات واجتماعات عُقدت على الصعيدين الإقليمي والدولي مع جميع الأطراف لشرح ما يحدث في شمال العراق وشمال سوريا، وإنهم مصممون على القيام بعملية عسكرية عندما يحين الزمان والمكان الناسبين.

وذكر أكار، أن البعض يحاول القيام بتصرفات استفزازية لزعزعة استقرار المنطقة على غرار ما حدث في سوريا من حرق للعلم التركي، متهماً جهات خارجية بذلك.

ويأتي كلام وزير الدفاع، عقب أيام من تصريحات لوزير الخارجية، مولود تشاووش أوغلو، أكد فيها استعداد أنقرة لبدء الحوار مع حكومة دمشق دون وجود شروط مسبقة، مبيناً أن هناك حواراً يجري بين أجهزة المخابرات السورية والتركية.

وأعقب تصريحات الخارجية تعليق للرئيس التركي كشف خلاله عن وجود اتصالات بين أنقرة وكل من طهران وموسكو في هذا الشأن.

السفينه