كشف سجن سري جديد تديره ميليشيا “جيش الشرقية” في ناحية جنديرس

علمت “عفرين بوست” بوجود سجن سري تديره ميليشيا “جيش الشرقية” التابعة للاحتلال التركي، كانت مدجنة لأحد مواطني ناحية جنديرس.

ووفق مصادر الخاصة، فإن ميليشيا “جيش الشرقية” تستخدم مدجنة المواطن المرحوم “داوود جيلو دادكي” من أهالي بلدة جنديرس، والواقعة على طريق قرية حمام من الجهة الجنوبية، بعد مفرق قرية بافلور بمسافة 500 م، سجناً سرياً لوضع المواطنين الكرد المخطوفين من قبل عناصرها فيه، وابتزازهم بقصد تحصيل فدى مالية منهم.

وكان شقيق المرحوم “داوود” المواطن “حنان جيلو دادكي” حاول استعادة أملاكه ومدجنة أخيه، إلا أنه تعرض للتهديد بالقتل ما دفعه للتهجير قسراً حتى وصل لمدينة حلب.

ويدير السجن أحد عناصر “الشرقية” المدعو “أبو علي رائد” الذي يمارس أقسى صنوف التعذيب بحق المخطوفين الموقوفين بتهم وبدون تهم، فقد استشهد المواطن “سامي عبد الرحمن حج خليل”، من أهالي قرية حج حسن – ناحية جنديرس، تحت التعذيب قبل ميليشيا “جيش الشرقية”، في 17 يوليو 2018، وفق ما توصلت إليه “عفرين بوست”.

وكان المتزعم في الميليشيا المدعو “أبو الحكم”، داهم منزل المواطن “سامي” في 15 يوليو 2018 وقام مع عناصره بالاعتداء عليه وعلى أخيه إبراهيم، بعد إجبار النسوة البقاء داخل المنزل، ثم قاموا باختطاف إبراهيم واحتجازه في معصرة حبش وعلقوه بالشجرة لمدة أربع ساعات.

وقاموا بسرقة ونهب ممتلكات المنزل من مالٍ وذهبٍ، وتهديد ذويهم بعدم تناقل الخبر أثناء احتجاز  إبراهيم في المعصرة وطلبوا منه دفع مبلغ الفي دولار أمريكي مقابل الإفراج عنه.

ومن ثم أفرجوا عن إبراهيم فجر اليوم التالي، ليجد شقيقه سامي في وضعٍ صحيٍ حرجٍ نتيجة التعذيب والضرب الشديدين، ورغم إسعافه إلى عفرين وأعزاز، إلا أنّه استشهد وهو في الطريق أثناء عودته إلى منزله بجنديرس.

ووثقت عفرين بوست في 21 نوفمبر 2021 اعتقال المواطن “كاوا شمس الدين محمد” من أهالي قرية حج حسنا- جنديرس، في الأول من نوفمبر 2021، أثناء توجهه إلى مدينة عفرين قادماً من مناطق الشهباء بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية السابقة، ولا يزال مصيره مجهولاً.

كما وثقت “عفرين بوست” في 27 يناير 2021 اختطاف المواطنة الشابة خالدة حسين حنان (30 عاماً) من أهالي قرية يلانقوز – ناحية جنديرس، من منزل عائلتها الكائن في بلدة جنديرس شارع الصناعة ليلة 23/24 يناير 2021، من قبل ميليشيا “جيش الشرقية”، وادعى الخاطفون على حاجز لميليشيا الشرطة العسكرية، بأن لفتاة ضائعة ولا تعرف أهلها (فاقدة لعقلها)، وينقلونها إلى مقرهم كأمانة ريثما يتم العثور على ذويها، علماً أن الفتاة بكامل قواها العقلية وتعاني فقط من التلعثم بالكلام (التأتأة). 

وقد علمت مصادرأن الفتاة المختطفة موجودة لدى المدعو “حمد الجاسم” وهو من أهالي قرية بقرص/دير الزور، وهو تابع لجماعة يتزعمها المدعو “أبو الحارث بقرص”، وقد قام بخطفها مع شخص آخر يدعى “أبو العيناء” وهو أيضاً من أهالي قرية بقرص الواقعة بريف دير الزور.

وأقدمت مجموعة مسلحة من ميليشيا “أحرار الشرقية” بزعامة المدعو “أبو حبيب” في 4 مارس 2020، على اختطاف المواطن الكُردي “هوري هوري” في مدينة جنديرس، بتهمة تحضيره مُفخخات وتفجيرها.

المصدر: عفرين بوست