دولت باخجلي: بعد تل رفعت ومنبج سيكون شرق الفرات غايتنا.

خلال الاجتماع الأسبوعي لكتلة حزب الحركة القومية التركي (مهب) البرلمانية، الذي يعقد كل يوم ثلاثاء، أعلن رئيس الحزب دولت باخجلي أن غايتهم بعد تل رفعت ومنبج ستكون شرق الفرات.وعن عملية عسكرية تركية جديدة تستهدف المناطق التي تديرها الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا، قال رئيس (مهب) دولت باخجلي: “بعملياتنا المتواصلة، نبطل أحلام ومساعي الإرهابيين لتأسيس كيان على الجانب الآخر من حدودنا الجنوبية. إن التصدي للإرهاب في الداخل والخارج سيستمر بلا هوادة لحين اجتثاث الإرهاب”.وأضاف باخجلي: “من خلال عمليات جديدة سنطهر من الإرهاب كلاً من تل رفعت ومنبج وصولاً إلى شرق الفرات. سيكون الإرهاب حيثما ظهر مستهدفاً من جانبنا”.ووجه رئيس (مهب) انتقاداً شديداً لأوروبا، وخاصة الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) على مساندتها لـ(بي كا كا) و(قسد)، قائلاً: للأسف، لم يتقدم شركاؤنا في ناتو حتى الآن بصورة إيجابية لتبديد قلق تركيا في مجال مواجهة الإرهاب. إنهم يكتفون بمساندتنا شفاهاً، ويعبرون عن تعاطفهم لفظاً، لكنهم لم يتخذوا أي خطوة عملياً. بل على العكس، يواصلون مساندتهم. خاصة السويد وفنلندا اللتان تساندان الإرهاب سراً وعلانية. فكيف ستوافق تركيا على انضمامهما (لناتو)؟”وأردف باخجلي، يقول: “إن كانوا مهتمين بـ(بي كا كا) إلى هذا الحد، لينقلوا كل الإرهابيين من قنديل إلى بلادهم، ويؤسسوا لهم كياناً في قلب أوروبا”.