أخبار روج افايه كوردستانالرئيسيةمقالات

تعزية وشكر باسم منظمة بازي ميتان

باسم منظمة بازي ميتان، نتقدم بأحر مشاعر العزاء وأعمق كلمات المواساة إلى أصدقاء السيناتور ليندسي غراهام، ذلك الرجل الذي حمل ضميراً حيّاً وصوتاً شجاعاً في زمنٍ كانت فيه الحقيقة تُخنق، والعدالة تُحاصر، والحقوق تُغتال. لقد وقف معنا، نحن أبناء الشعب الكوردي، في لحظاتٍ كان العالم فيها صامتاً، فكان صوته امتداداً لصوت المظلومين، وموقفه امتداداً لقيم الحرية التي نؤمن بها.

لقد كان السيناتور غراهام واحداً من القلائل الذين أدركوا عدالة قضيتنا، ورأى في الشعب الكوردي شريكاً في القيم الإنسانية قبل أن يكون شريكاً في السياسة. مواقفه النبيلة لم تكن مجرد تصريحات عابرة، بل كانت تعبيراً عن رؤية أخلاقية ثابتة، وعن التزام إنساني لا يتغير بتغير الظروف. وقف معنا حين احتاجتنا الحقيقة، ودافع عن حقوقنا حين حاول البعض طمسها، ورفع صوت الكرامة الكوردية في ساحاتٍ لم تكن ترحب بالعدل.

إن منظمة بازي ميتان، وهي تودّع هذا الصديق العزيز، تؤكد أن الشعب الكوردي لن ينسى من وقف معه بإخلاص، ولن ينسى من حمل قضيته بصدق، ولن ينسى من آمن بأن الحرية حقٌ لا يُساوَم عليه. سيبقى اسم السيناتور ليندسي غراهام محفوراً في ذاكرة شعبٍ عرف معنى الألم، لكنه عرف أيضاً معنى الوفاء لمن وقف معه.

نعزي كل محبيه، وكل من عرفه، وكل من شاركه طريق الدفاع عن القيم الإنسانية. ونعبّر عن امتناننا العميق لمواقفه، وعن احترامنا الكبير لإرثه السياسي والإنساني، وعن تقديرنا لكل كلمة قالها دفاعاً عن شعبٍ يستحق الحياة والحرية والكرامة.

رحم الله من يترك أثراً طيباً في حياة الشعوب، ورحم الله من جعل من السياسة جسراً للإنسانية، ورحم الله من وقف مع الحق دون خوف أو حساب.

منظمة بازي ميتان تضع اسمه في سجل الشرف، وتودّعه بمحبة وامتنان لا يزول.

Hussein Kassem

خادم عند شعبي في كل كوردستان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *