“تحرير عفرين” و”جبهة الأكراد” تهاجمان مواقع ميليشيا “الجيش الوطني السوري” في الباب ومنبج، والأولى تكشف عن استشهاد أحد مقاتليها
قوات تحرير عفرين وجبهة الأكراد، مساء أمس، نفذت ثلاث هجمات متزامنة على محاور الدغلباش وبوغاز والعجمي وجب البرازي بريف الباب شمال شرقي حلب، تمكّن خلالها مقاتلو جبهة الأكراد من التسلل إلى نقطتين لميليشيا “الجيش الوطني السوري” والاشتباك معها من مسافة قريبة، مما أسفر عن مقتل وإصابة أربعة عناصر من الأخيرة.
وأشار مراسلنا إلى أنّ الاشتباكات العنيفة أجبرت ميليشيا “الجيش الوطني السوري” على الهروب من مواقعها تاركةً أسلحتها خلفها، وسط قصف مدفعي مكثف وعنيف من قبل قوات الاحتلال التركي على محاور الاشتباكات، بالإضافة إلى استهداف قرى شوارغة ومرعناز والمالكية بناحية شرّا بريف عفرين دون معلومات عن حجم الأضرار حتى اللحظة.
وفي قرية عرب حسن بريف منبج، ميليشيا حركة “التحرير والبناء” التي تضم “أحرار الشرقية وجيش الشرقية” هربت من نقاطها بعد استهداف مجلس منبج العسكري لها بالرشّاشات الثقيلة، ظنًا منها بأن هناك عملية تسلل لقوات منبج، ومع حلول ساعات الفجر الأولى عادت عناصر “التحرير والبناء” إلى نقاطها مرددين هتافات «الله أكبر»، علمًا أنه لم يكن هناك أي عملية تسلل.
من جهةٍ أخرى، كشفت قوات تحرير عفرين، اليوم 25 تموز/يوليو، هوية المقاتل “بروسك ميدانا” الذي انضم إلى قافلة الشهداء بتاريخ 23 تموز/يوليو 2024 في مناطق مقاومة عفرين، وذكرت أنّ اسمه “خالد شيخ دادا بن محمد وأمينة“، وينحدر من عائلة وطنية في عفرين وتربى على ثقافة المقاومة والنضال.
المصدر: عفرين بوست