بقي لها الابن والحفيد.. كوردية تفقد 12 شخصاً من عائلتها في أديامان

ترك الزلزال الذي ضرب عدداً من مدن شمال كوردستان وتركيا، وراءه العديد من القصص المؤلمة، إحداها قصة الأم بَسي وحفيدها البالغ من العمر 7 سنوات في أديامان.   فقدت الأم بَسي، 12 فرداً من عائلتها في الزلزال الذي ضرب تركيا قبل سبعة أيام.  تتمسك بَسي بحفيدها بشدة، بذلك فلن تتمكن أي قوة من فصل الأيدي الأربع عن بعضها بعد الآن. فقد الطفل “محمد” البالغ من العمر 7 سنوات، والدته و3 أشقاء إثر الزلزال، فيما لا يزال والده على قيد الحياة.  تقول بَسي كرمان، لشبكة رووداو الإعلامية، “رحلوا جميعاً، نصف عائلتي ذهبت والنصف الآخر اختفى”.  الأم بَسي، أضافت في حديثها “ماتت الأم و3 من أولادها، ونجا الأب، فقدنا الابنة و3 صبيان مع الأم والعمة، ماذا عسانا أن نفعل الآن؟”. بدورها، قالت غزال غونليجان، إحدى الناجيات من الزلزال المتواجدة في صالة رياضية لإيواء المتضررين، لشبكة رووداو الإعلامية “كنا نائمين، وغادرنا المنزل أثناء الهزة. أشعلنا النيران أمام الباب للتدفئة، كما أن المنازل تضررت”.   كذلك قالت الناجية فاطمة كرمان، “أثناء نهوضي وقع علي التلفاز، أنقذني الله من الموت”.  في قرى منطقة سينجيك، فقد 67 شخصاً حياتهم بسبب الزلزال، فيما تشرد 3 آلاف في تلك صالة الألعاب الرياضية، وبقوا دون مأوى. قال الناجي محمود بابا، لشبكة رووداو الإعلامية “انهارت منازل أمام أعيننا. كنا نتأرجح داخل المبنى، ركضنا نحو السطح”، مضيفاً أنه “بقي شخصان تحت الأنقاض”. تقدم بلدية سينجيك المساعدة لمنكوبي الزلزال، إلا أنه في اليوم السابع، دفن في مقبرة أديامان قرابة 5000 شخص، في وقت ترتفع فيه حصيلة المتوفين والجرحى مع مرور الساعات.  

المصدر: روداو