بالاسم “اتفاق كوردستاني” والهدف مغاير!

اجتمع الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي (HDP) مدحت سانجار مع أحزاب الاتفاق الكوردستاني بولاية آمد شمالي كوردستان -كوردستان تركيا- عقب الاجتماع أدلى سانجار تصريحاً لوسائل الإعلام.

الاجتماع، ضمّ الأمين العام لـ (PDK-T) محمد أمين كارداش، الأمين العام لـ (PDK-Bakur) سرتاج بوجاك، الرؤساء المشتركين لـ (DPP) صالحة آيدنيز وكسكين بايندر، برلمانيي الشعوب الديمقراطي في البرلمان التركي “إمام تاشيجر، سمرا كوزل، نصر الدين ماجين، مسؤول فرع آمد للشعوب الديمقراطي زياد جيلان، الأمين العام للحزب الشيوعي الكوردستاني (KKP) سنان جيفتيورك، أعضاء مجلس الحزب الثوري الكوردستاني (PSK) علي حيدر فرات ووداد دادا، رئيس حزب الإنسان والحرية محمد كاماج، وعدد من الشخصيات.

وصرّح سانجار بأن أهداف الاتفاق ضمن أطر الأحزاب الكوردستانية ما زالت في مرحلة مبكرة، وقال: “نحاول تحقيق اتفاقية أوسع وأكثر شمولاً، ونحاول معالجة أسس الأحزاب قبل كلّ شيء، ولدينا لقاءات مع الأحزاب السياسية، كما أرسلنا وفودنا لأربعة من أحزاب المعارضة”.

وأشار الرئيس المشترك للشعوب الديمقراطي إلى أن السلطة الحاكمة في تركيا تقتات على الحروب وترى بقاءها مرهوناً بها، مؤكّداً أنهم سيبنون في مواجهته جبهة للسلام.

وأضاف سانجار بأن لـ (HDP) مشروع لبناء تحالف للسلام والديمقراطية.

هذا، ويبدو من أول وهلة أن هذا اتفاق كوردستاني غير أن هذه الجبهة لم تكن لديها أية مطالب كوردستانية إطلاقاً! علاوة على أن غالبية الأسماء التي مرّ ذكرها والمشاركة في الاجتماع هي أسماء تستظلّ تحت خيمة حزب العمال الكوردستاني (PKK) سياسياً، ويتحركون وفق تعليماتها!

داركامازي