الرئيس المشترك لتل تمر: إخلاء 23 قرية جراء تعرضها لهجمات وقصف مدفعي

أكد الرئيس المشترك لناحية تل تمر في روجآفا (شمال شرق سوريا)، جوان ملا أيوب، أن الفصائل المقربة من تركيا تستولي على 30 قرية في الناحية، فيما أخليت 23 أخرى جراء تعرضها لهجمات وقصف مدفعي.وقال جوان ملا أيوب، لشبكة رووداو الإعلامية، إن “الجيش التركي والفصائل المسلحة المقربة من تركيا، تشن هجمات وتقصف باستمرار قرى ناحية تل تمر في روجآفا”. الرئيس المشترك للناحية، بيّن أن الفصائل المسلحة المقربة من تركيا تستولي على 30 قرية في الناحية، فيما أخليت 23 أخرى جراء القتال.  ونوّه إلى أن قرى الناحية تتعرض إلى القصف بشكل يومي، فيما قطعت الفصائل المسلحة الماء والكهرباء عنها.  حول التركيبة السكانية للقرى، أوضح بأنها تضم الكورد والعرب والآشوريين، لافتاً إلى أن القرى التي تعرضت للهجمات آشورية. جوان ملا أيوب، أضاف أن “هجمات تركيا والفصائل المقربة منها، أدت إلى نزوح نحو 4200 عائلة من 12 قرية تقع في سري كانييه وتل تمر”. ولفت إلى أن العدد الكبير للنازحين أدى إلى إقامة بعضهم في المدارس، والتي خلقت بدورها مشكلة للعملية التربوية، مشيراً إلى عوائل نازحة من عفرين كانت قد استقرت في القرى الآشوية بتل تمر. وخلص إلى أن الهجمات التركية “أدت إلى تدمير البنية الاقتصادية والقطاع الزراعي في المنطقة، كما أن أهالي عفرين والمناطق التي تشهد معارك يتوجهون إلى تل تمر عند نزوحهم”. وكانت محطة تحويل كهرباء تل تمر، قد خرجت من الخدمة مرتين، في حزيران الماضي، جراء تعرضها للاستهداف المدفعي، بعدما خرجت عن الخدمة في نيسان الماضي، جراء الاشتباكات العسكرية. وتهدد أنقرة بشكل علني، بشن عملية عسكرية جديدة على مدينتي تل رفعت ومنبج السوريتين، اللتان تقعان منذ 2016 بيد قوات سوريا الديمقراطية، إلى جانب تواجد قوات روسية وحكومية سورية. 

المصدر: روداو