آخر أشكال الانتهاكات في عفرين: ادفع لتزور قبور موتاك
تفرض فصائل المعارضة العسكرية السورية الموالية لتركيا منذ فجر أمس الأثنين “خوّة” العيد على أهالي مدينة عفرين والقرى التابعة لها، بريف حلب الشمالي، شمال سوريا.
وفرضت فصائل “الشرطة المدنية والعسكرية” على زوار المقابر فجر أمس الأثنين (اليوم الأول لعيد الفطر) وسجناء سجن ماراته (خوّة) العيد”. ووفق نشطاء من عفرين فإن عناصر الفصائل “يطلبون (عيدية) مئة ليرة تركية، من أهالي السجناء مقابل السماح لهم بالزيارة، بحجة أن أيام العيد عطلة ولا يسمح بالزيارات خلالها”.
إلى ذلك، شددت الحواجز الأمنية على مداخل مدينة عفرين المحتلة، منذ أول أيام عيد الفطر، التفتيش على جميع السيارات المارة بها، وطلب “عيدية” من أصحاب السيارات.
وأضاف النشطاء إلى أن حاجز فصيل “الشرطة المدنية” عند مدخل القوس بالجهة الشرقية لمدينة عفرين، فرضت “خوة” العيد على الأهالي من بعد رجوعهم من زيارة القبور في صباح أمس الأثنين أول أيام عيد الفطر.
وكانت حواجز فصيل “الشرطة العسكرية” فرضت على السيارات، المحملة بالبضائع والداخلة لمدينة عفرين، في 24 و25 أبريل المنصرم، إتاوة تتراوح ما بين 50 و100 ليرة تركية باسم “عيدية” أيضاً.
بينما قامت عناصرها في 26 و27 أبريل المنصرم، بجولة على أسواق مدينة عفرين، وأجبرت باعة المحلات والبسطات على دفع “خوة” عيد الفطر باسم “عيدية” أيضاً، وذلك بأخذ أغراض من مواد غذائية وحاجيات العيد دون دفع الثمن لأصحابها.https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?client=ca-pub-1208874500456681&output=html&h=0&slotname=1445664213&adk=2748511846&adf=4045927320&pi=t.ma~as.1445664213&w=942&lmt=1651653923&rafmt=12&psa=0&format=942×0&url=https%3A%2F%2Faletihadmedia.com%2F%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a3%25d8%25ae%25d8%25a8%25d8%25a7%25d8%25b1%2F8488%2F%3Ffbclid%3DIwAR0T_ZnUiLGzPVNw_Mrw7XCLOX6oOuOfurweC8QVoy4NZ6XX0c4AwASFPD4&wgl=1&uach=WyJXaW5kb3dzIiwiMTAuMC4wIiwieDg2IiwiIiwiMTAxLjAuNDk1MS41NCIsW10sbnVsbCxudWxsLCI2NCIsW1siIE5vdCBBO0JyYW5kIiwiOTkuMC4wLjAiXSxbIkNocm9taXVtIiwiMTAxLjAuNDk1MS41NCJdLFsiR29vZ2xlIENocm9tZSIsIjEwMS4wLjQ5NTEuNTQiXV0sZmFsc2Vd&tt_state=W3siaXNzdWVyT3JpZ2luIjoiaHR0cHM6Ly9wYWdlYWQyLmdvb2dsZXN5bmRpY2F0aW9uLmNvbSIsInN0YXRlIjoxNiwiaGFzUmVkZW1wdGlvblJlY29yZCI6ZmFsc2V9XQ..&dt=1651653921373&bpp=20&bdt=1098&idt=1823&shv=r20220502&mjsv=m202204270101&ptt=9&saldr=aa&abxe=1&cookie=ID%3Dff274eba38d7d781-22dd58f688cd0065%3AT%3D1651606856%3ART%3D1651606856%3AS%3DALNI_MZUHdhGS_vgJqcuVOzpqToTnMOeMw&correlator=76703414887&frm=20&pv=2&ga_vid=1927980264.1651653923&ga_sid=1651653923&ga_hid=235127782&ga_fc=0&u_tz=120&u_his=1&u_h=768&u_w=1366&u_ah=728&u_aw=1366&u_cd=24&u_sd=1&dmc=4&adx=219&ady=1400&biw=1349&bih=625&scr_x=0&scr_y=0&eid=44759876%2C44759927%2C44759842%2C31065545%2C21067496%2C31064018&oid=2&pvsid=3247830861881911&pem=340&tmod=1014232343&uas=0&nvt=1&ref=https%3A%2F%2Fl.facebook.com%2F&eae=0&fc=896&brdim=0%2C0%2C0%2C0%2C1366%2C0%2C1366%2C728%2C1366%2C625&vis=1&rsz=o%7C%7CeEbr%7C&abl=CS&fu=256&bc=31&ifi=1&uci=a!1&btvi=1&fsb=1&xpc=1tlJsKWskw&p=https%3A//aletihadmedia.com&dtd=1891
وتتعدد أساليب فصائل المعارضة الموالية للاحتلال التركي على ابتزاز أهالي عفرين لتحصيل الأموال منهم، من جمع الأموال من أسواق مدينة، وفرض الأتاوات، والخطف لطلب فدية، والاستيلاء على ممتلكات المُهجرين وعلى مزروعاتهم، لا سيما أشجار الزيتون.
وفي 28 أبريل الماضي، اعتدى عناصر فصيل الجبهة الشامية على مواطن كردي من قرية حبو التابعة لناحية موباتا، بريف عفريت، بالضرب بغية الاستيلاء على منزل والديه.
ووفق مصادر أن نحو ستة مسلحين من ميليشيا “الجبهة الشامية” اجتمعوا على المواطن “زياد خليل” الذي يعمل سائق تكسي، على طريق السرفيس بحي الأشرفية، وقاموا بضربه، لمحاولتهم الاستيلاء على منزل أهله التي تقيم فيه والدته المسنة.
وأول أمس الأحد، اعتدى عنصر في فصيل “الشرطة العسكرية” ، المدعو “شمس البعاج”، على المواطن الكرديّ “أبو شكري” من بلدة راجو، بالضرب المبرح عند مدخل بلدة راجو بريف عفرين، وأطلق الرصاص فوقه، بسبب رفضه دفع “خوة” عن سيارته المحملة بالحطب من أرضه.
والسبت، اعتدر عناصر فصيل “نور الدين الزنكي”، بالضرب والإهانة على مواطن كردي لمطالبة والده باسترجاع منزله الذي استولى عليه أحد عناصرها، وهددته بطرده من قريته في حال تقدّم بالشكوى لسلطات الاحتلال التركي.
المصدر: اتحاد