مصائب قوم عند قوم فوائد
الكاتب زوزان دليل
حالة متميزة و فريدة تعمل عليها الحكومة التركية ، و هو توصيف لاجئين العالم المقيمين في تركيا بالصفة لاجيين السوريين ، حيث اصبح العمالة الأفغانية و الباكستانية و الهندية من مختلف الشرائح العالم الذي يعملون في تركيا هم بصفة لاجئون السوريون في الأماكن العمل بتركيا ،، إلا أن اللاجئ السوري المقيم في تركيا اصبح بالنسبة اليه مجرد حلم ، بسبب إكتساح اللاجئين أخرين أماكن العمل عوضآ عن السوريين إلا ان هؤلاء لا جئون الأجانب يعملون برواتب متدنية للغاية ، نسبتآ إلى الرواتب التي كان يتقاضاه لاجيئ السوري قبيل مجيئ لاجئين الأجانب إلى تركيا ، مما جعل أصحاب المشاغل و المعامل في تركيا إلى تشغيل الأيدي العاملة الرخيصة للغاية تحت مسمى لا جئين السوريين و هم بالأصل لاجئون لمختلف الشرائح في العالم ، و كما تعمل الدولة التركية في الغض النظر عن التطبيق القوانين بالنسبة للعمالة الأجنبية، أضف إلى ذالك هو الغض النظر عن تشغيل الأطفال في المشاغل التركية ، إلا إن تركيا دائمآ تتهم الإتحاد الأوروبي بعدم الوفاء بتعهداتها عن تقديم الدعم للاجئين السوريين ، لكن حتى اللحظة اللاجيئ السوري المقيم في تركيا محروم من أبسط حقوقه و هو حق الحماية في البقاء أينما ما أراد اللاجئ في ظل تقديم المساعدات الدولية لهم ، لكن ما يحصل على الأرض الواقع هو منافي للحقيقة جملة و تفصيلة ،،إلا أن المساعدات التي تقدمها الدولة التركية للسوريين فهي محصورة لمجال معين وفئة محدد أي لا تشمل جميع لاجئين السوريين على أراضيها ، ليس ذالك فقط و انما كما تعمل الدولة التركية بين الحين و الأخر إلى إنتهاك الحقوق لاجئين من خلال وضعهم في الخانة المراهنات السياسية الداخلية والخارجية ، صدقآ لم يبقى للاجئ السوري في تركيا أي الحقوق سوى إنه مواطن قابل للسمسرة و التبازر عليه من اجل المكاسب السياسية ، حيث الذين سنحوا لهذه الفرصة و المجال للدولة التركية للقيام بمثل هذه الأعمال القذرة بحق لاجئين السوريين المقيمين على أراضيها هي الطبقة التي توصف لنفسها بأنها المسؤولة عن الثورة السورية و التي تقيم في تركيا و تدعي نفسها بالإئتلاف السوري المعارض و الحكومة السورية المؤقتة ،إلا إنهم ثلة من الخنازير و العرصوات في اماكن الدعارة بتركيا و المناطق التي يسيطرون عليها في الداخل السوري . منذو متى كان الشعب الكوردي يهدد بتقسيم سوريا حتى يصرح نصر الحريري بمنع اللغة الكوردية كاللغة الرسمية داخل سوريا موصفآ في قوله بأن مجلس الوطني الكوردي هم عبارة عن الموظفين السوريين من العرق الكوردي و إن هؤلاء هم موظفون سوريون و ليس لهم أي علاقة بالقضية الكوردية ، أليس لمثل هذه التصريحات من قيبل نصر الحريري بحق الكورد وهو بمنصب رئيس الإئتلاف السوري المعارض ، ينبغي على الشعب الكوردي أن ينطق كلمة الحق لما تم قوله من قيبله ، ألا يستحق من قيبل مجلس الأنكسة الرد عليه ،و الذين كانوا دائمآ يدعون في مؤتمراتهم ، بأنهم يعملون على الصون الحقوق الشعب الكوردي في المناطق الكوردية بسوريا ، عجبآ لم نسمع من أي طرف لمجلس الأنكسة للرد على تصريحات الخنزير نصر حريري … خلافآ على التصريحات نصر الحريري على الكورد السوريين المقيمين في البلدان الإغتراب ، بتقديم دعاوي و الشكاوي لمحاكم في دولهم بأن الإئتلاف السوري المعارض هم عبارة عن طائفة دينية من المسلمين السنة يقومون بقتل الكورد و تهجيرهم ،بغية لإقامة مشروع التطرف الديني في الشمال غرب سوريا و هؤلاء ليس لهم أي علاقة بالمشروع السوري كما تذعنه تركيا من طرفه ،و اكبر دليل على ذلك هو قتل اليزيديين و تهجيرهم من مدينة عفرين بالإضافة إلى أسلمتهم بالقوة السلاح مع تغيير معالمهم الدينية بإنشاء المساجد عوضآ عنها .. الكوردي الذي لن يقدم الشكوى ضدى نصر الحريري أنصحه بعدم الظهور على الصفحات التواصل الإجتماعي للحديث عن القضية الشعب الكوردي و اوجه حديثي هذا بالشكل الخاص للمغتربين العفرينين المقمين في البلدان الإغتراب ، لأنني سوف أقوم بعرض صوركم و أراءكم على الشعب الكوردي لكي يبصقوا على وجوهكم القذرة التي لا تتحمل مسؤولية حتى بمجرد تقديم الشكوى و الدعوة في المحاكم و المنظمات الحقوقية.