قبيلة_اللر_الكردية _اصل التسمية واغلب آراء الباحثين والمؤرخين حول أصولهم الكردية.

هو اسم لقبيلة كبيرة منتشرة في نواح عديدة من إيران والعراق وخارجهما . وأصلهم خليط من بقايا العيلاميين واللولو والكاشيين والكوتيين استنادا إلى الآثار المكتشفة

لهذه الأقوام في لرستان . اعتمادا على هذه المصادر التاريخية فإن أصل تسميتهم مشتق من موضع كان يقال له لور يقع قرب وانرود . أو من صحراء اسمها لور

واقعة في شمال مدينة دزفول . وبمرور الزمن هجر القوم لأسباب مختلفة هذين الموقعين واستقروا في أماكنهم الجديدة فثبت اسم اللر لهم . الا أن عددا من

الباحثين والمستشرقين أشار إلى هذين الموضعين في ظروف وأشكال مختلفة نخص بالذكر منهم : ذكر معين الدين نطنزي في ولاية مانورد هناك قرية اسمها کریت

. تقع في واد يدعى لوك وفي هذا الوادي موضع يقال له لر . ولما كان أصل هؤلاء القوم من هذا الموضع فقد أطلق عليهم بعد انتشارهم . • كي لسترانج :

بقوله ( الأرض التي في شمال دزفول وتستر وشرقها كانت تعرف في أوائل القرون الوسطى بصحراء لور وأهلها من قبائل اللر . وقد هاجروا بعد هذا العهد

إلى كورتيين الجبليتين اللر الصغير واللر الكبير ) . • حمد الله المستوفي بقوله ( جاءت تسمية لر من قبيلة اسمها کرد . وكانت واقعة في ولایات مانورد .

وفي تلك المنطقة واد يطلق عليه باللهجة اللرية اسم كول . وفي ذلك الواد موضع اسمه لر ، فعرفوا به ) . • نوه والتر هینتس بالكشف عن آثار العيلاميين في موضع لور يعود تاريخها إلى الألف الثانية قبل الميلاد . • يقول الدكتور اسکندر أمان الهي ” كانت مناطق شمال

و غرب خوزستان موطنا للور قديماً . وآثار لور المنتسبة إلى اللر واقعة قرب أنديمشك … ( ثم استطرد ) تحدث الجغرافيون والمؤرخون منذ القرن الثالث

الهجري عن مدينة كانت واقعة قرب أنديمشك باسم لور . • فلاديمير مينورسكي بقوله ( أرجع صاحب تاریخ کزبدة اسم لر إلى محل موسم لر واقع قرب مانورد .

فلربما يعود سبب ذلك إلى مدينة لور التي ذكرها الجغرافيون العرب . كما أن صحراء لور واقعة في شمال دزفول وهي معروفة حتى يومنا هذا .

• القاضي أحمد بن غفار الكاشاني ( يرجع سبب تسمية الكرد واللر إلى موضع يقال له ( گرد ) في ولاية باب ورد ( مانورد ) . وبالقرب من الموضع قرية اسمها لر . ولما كانت هذه الأقوام من أهله منذ القديم فلذلك سميا بإسمي موضعيهما ) .

• وصف راولینسون ) منطقة لور بقوله ( كانت هذه المنطقة مغطاة بالأعشاب والورد في السابق . أما حاليا فهي صحراء لم تزرع لعدم وجود الماء فيها . ويظهر من قنواتها وآثارها بأنها كانت مسكونة بالبشر قديما . كما توجد تلال عديدة وخرائب قرب صالح آباد ) .

• أوضح المستشرق الروسي جریکوف ” بأن صحراء لور واقعة في منطقة صلح آباد . كما ذكر المستشرق الألماني البارون دوبد سكانها حاليا بقوله ( تسكن منطقة لور حاليا مجوعات من السكوند تقيم قرب جلکه حسين ) . يستدل كل من هذه الأسانيد التي أوردناها أن أصل التسمية جاء بصورة قاطعة من موضع اسمه لور . . أما ما يخص أصلهم الكردي لقد أكد ذلك كثير من المؤرخين والمستشرقين ونخص بالذكر منهم :

• الدكتور عبد الحسين رزین کوب ( اللك واللر من الأكراد .محمد أمين زكي ( اللر من الأكراد) ( لرستان کردية بحتة ) . الشيخ محمد مردوخ ( اللر من الأكراد ) .

• ت . فیروزان ( الدر الوار من الأكراد ) و ( ولهجة هي إحدى اللهجات الكردية ) . فریج ( اللور من أهم العناصر الكردية ) .

• محمد علي عوني ( اللور والشبانکاره والشول أقسام أصلية للامة الكردية ) . الكولونيل ستوارت ( في رأيي أن اللر والبختيارية من أقرباء الأكراد ) . مجموعة باحثين فرنسيين ( اللر والبختيارية من أقرباء الأكراد ) . دائرة المعارف الإسلامية ( اللور قوم من الأكراد ) .

• عباس العزاوي ( اللر من الأكراد الفليلة ) کلیم الله توحيد ( اللر شعبة من الأكراد ) و ( الدر والبختيارية طائفتان کردیتان ) .، سیروس برهام ( اللر من الأكراد ) .

• عد المسعودي في ( التنبيه والإشراف ) ( اللر ضمن الطوائف الكردية ) . رشید یاسمي ( منطقتا فارس و لرستان من الأكراد ) . راولینسون ( الأكراد واللر وحشیون من حيث الخصوصيات الجسمية وهو شبيهون بالماديين ) . بونیفاسير الفرنسي ( اللر والبختيارية من العناصر الكردية ) . ياقوت الحموي ( اللر قوم من الأكراد ، ولرستان بلاد اللر من الاكراد ) .

⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋

المصدر: كتاب الشيعة الاكراد “الكورد الفيلية”محمد سعيد الطريحي.