حقوق الإنسان عفرين – سوريا: مستشفيات الشهباء بإمكانها العمل ليومين فقط بسبب الحصار
حذر المتحدث باسم منظمة حقوق الانسان عفرين – سوريا، ابراهيم شيخو، من عواقب كارثية في حال استمرار الحصار على منطقة الشهباء، مشيراً إلى أن “مستشفيات الشهباء يمكنها العمل ليومين فقط بسبب الحصار”.
وقال إبراهيم شيخو، اليوم الجمعة (28 نيسان 2023) إن “الوضع في عفرين وخاصة في مخيمات النازحين في الشهباء صعب جداً بسبب الحصار، ومنذ يوم أمس انقطع التيار الكهربائي بشكل كامل عن 5 مخميات وفي أرياف الشهباء وبعض قرى شيراوة”.
وبين أن هناك “أكثر من 100 ألف نازح من عفرين يتواجدون في منطقة الشهباء، فضلاً عن 50 ألفاً من أهاليها”، مضيفاً أنه منذ مطلع عام 2023 لم تدخل المحروقات إلى منطقة الشهباء، والغاز أيضاً غير متوفر في المخيمات منذ فترة طويلة.
في السياق أكد أن “النظام السوري زاد من حدة الحصار بعد الاجتماعات الأخيرة التي جرت في موسكو (اجتماع وزراء دفاع سوريا – تركيا – روسيا – إيران)”.
بشأن وضع القطاع الصحي في منطقة الشهباء قال إن غالبية المستشفيات خرجت عن الخدمة ويمكنها العمل ليومين فقط بسبب الحصار “فمستشفى أفرين يقدم فقط إسعافات أولية فقط لقلة المستلزمات فيها، والذين يعانون من أمراض مستعصية يتجهون إلى مدينة حلب، كما أن المراكز الصحية التابعة للهلال الأحمر الكوردي هي أيضاً لا تستطيع تلبية الاحتياجات”.
وأرجع سوء الوضع في الشهباء إلى سيطرة “النظام السوري بشكل كامل على طريق الشهباء – حلب، واعتقاله أهالي الشهباء بما في ذلك النساء، ويتم الافراج عن المعقلين مقابل مبالغ تصل إلى 40 مليون ليرة سورية”.
ودعا المتحدث باسم منظمة حقوق الانسان في عفرين – سوريا ابراهيم شيخو، خلال حديثه لشبكة رووداو الإعلامية “كل الجهات التي لها تأثير على النظام السوري، والمنظمات الدولية وروسيا للضغط على الحكومة السورية بالأخص الفرقة الرابعة لفك الحصار عن الشهباء، من اجل إدخال المواد الغذائية الضرورية والمحروقات”، منوهاً إلى ان سعر حليب الأطفال إذا توفر مرتفع جداً “ويبلغ 75 ألف ليرة سورية”.
وحذر من عواقب كارثية نتيجة الحصار المفروض منها عدم توفر المياه لتوقف المضخات بسبب قلة الوقود، كما سيكون لها تأثير على الزراعة.
جدير بالذكر أن “الفرقة الرابعة” التابعة للجيش السوري، كانت قد فرضت حصاراً خانقاً منذ نحو 9 أشهر على منطقة الشهباء.
وتعدّ “الفرقة الرابعة”، الفصيل الأبرز في الجيش السوري الذي يأتمر مباشرة من شقيق الرئيس السوري، ماهر الأسد، الجهة المسؤولة عن فرض الحصار على الشهباء.
وتشمل مناطق الشهباء، حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، بالإضافة إلى قرى وبلدات عدة بريف حلب الشمالي.
روداو