توتر بين مليشيات الشرطة العسكرية وجيش الشرقية على خلفية اعتقال 20 من تجار ومروجي المخدرات في مدينة الباب
أفادت مصادر محليه بأن العشرات من مسلحين مليشيات جيش الشرقية خرجوا في تظاهرة باللباس المدني و مدججين بالأسلحة الرشاشة الخفيفة، بالقرب من دوار “أبو غنوم” وسط مدينة الباب بريف حلب الشرقي، للمطالبة بالإفراج الفوري عن عناصر و أشخاص من تجار المخدرات والذين جرى اعتقالهم خلال اليومين الماضيين في حملة كبيرة لمليشيا الشرطة العسكرية في المدينة.
وأشار مراسلنا ألى أن مليشيا جيش الشرقية أرسلت العشرات من العناصر إلى دوار ابو غنوم بعضهم باللباس المدني لايهام الإعلام بأن التظاهرة سلمية، وبأن المعتقلين بريئون من تهمة الاتجار بالمواد المخدرة أو الترويج لها.
وقعت اشتباكات عنيفة بتاريخ 20 يونيو الماضي، بين عناصر من قسم مكافحة المخدرات في ميليشيا الشرطة العسكرية وميليشيا “الجبهة الشامية” من جهة ومسلحين مطلوبين بتهمة الإتجار بالمواد المخدرة والحشيش، ما أسفر عن مقتل عنصر من قسم مكافحة المخدرات وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة في مدينة الباب المحتلة.
وبتاريخ 30 يزنيو الماضي أطلق مسلحون كانوا يستقلون سيارة نوع سنتافيه سوداء، ويتبعون لتاجر المخدرات والأسلحة المدعو “عبد الكريم النعساني” النار على الشاب “حسن محمد شاويش الواكي” وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة” قرب جامع الإحسان وسط مدينة الباب وأردوه قتيلاً.
المصدر،، عفرين بوست