بسبب سرقة الأنابيب.. انقطاع المياه عن عدة قرى بريف عفرين
انقطعت المياه عن عدة قرى في بريف مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، شمال سوريا، منذ عدة أيام بعد قيام عناصر فصيل “جيش النخبة” الموالي لتركيا على سرقة أنابيب محطة للمياه.
ووفق مصادر من موظفي منظمات إنسانية عاملة في المنطقة والممولة من تركيا، إن “عناصر من فصيل جيش النخبة التابعة للاحتلال التركي أقدمت على سرقة كافة أنابيب محطة نبي هوري للمياه في ناحية بلبله وباعتها كخردة في أسواق الشمال السوري، ما تسبب بقطع المياه عن قرى الناحية.
وأوضحت المصادر أن المياه انقطعت عن قرى “قورتا وقسطل مقداد وشيخورزي وشرقيا، كانت قد سرقت ميليشيا جيش النخبة أجزاء منها تسببت في قطع المياه عن بعضها”. والتي تغذيها محطة مياه نبي هوري.
وأشارت المصادر المطلعة أن عناصر جيش النخبة “عاودت في الأيام الماضية إلى سرقة باقي الأجزاء مع أنابيب المياه كافة، لتقطع المياه عن القرى التي تغذيها في الناحية بشكل نهائي”.
وتعرضت أغلب محطات المياه في عفرين وريفها لسرقة محتوياتها، منذ الاحتلال التركي لمنطقة عفرين مارس 2018، من قبل الفصائل المسلحة وباعتها كقطع خردة، حتى خرجت بعضها عن الخدمة، مسببة قطع نهائي لبعض القرى وشح بمياه الشرب في قرى أخرى.https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?client=ca-pub-1208874500456681&output=html&h=0&slotname=1445664213&adk=2748511846&adf=4045927320&pi=t.ma~as.1445664213&w=942&lmt=1651606855&rafmt=12&psa=0&format=942×0&url=https%3A%2F%2Faletihadmedia.com%2F%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a3%25d8%25ae%25d8%25a8%25d8%25a7%25d8%25b1%2F8476%2F%3Ffbclid%3DIwAR3o4i8XS8c9rdMc-OG72QKfbtrzxo5_FHfO1heJa26y0cFsHlmn7uNB3gM&wgl=1&uach=WyJXaW5kb3dzIiwiMTAuMC4wIiwieDg2IiwiIiwiMTAxLjAuNDk1MS40MSIsW10sbnVsbCxudWxsLCI2NCIsW1siIE5vdCBBO0JyYW5kIiwiOTkuMC4wLjAiXSxbIkNocm9taXVtIiwiMTAxLjAuNDk1MS40MSJdLFsiR29vZ2xlIENocm9tZSIsIjEwMS4wLjQ5NTEuNDEiXV0sZmFsc2Vd&tt_state=W3siaXNzdWVyT3JpZ2luIjoiaHR0cHM6Ly9wYWdlYWQyLmdvb2dsZXN5bmRpY2F0aW9uLmNvbSIsInN0YXRlIjoxNiwiaGFzUmVkZW1wdGlvblJlY29yZCI6ZmFsc2V9XQ..&dt=1651606853576&bpp=18&bdt=2797&idt=2236&shv=r20220502&mjsv=m202204270101&ptt=9&saldr=aa&abxe=1&correlator=4860806678417&frm=20&pv=2&ga_vid=454308467.1651606856&ga_sid=1651606856&ga_hid=1335086652&ga_fc=0&u_tz=120&u_his=1&u_h=768&u_w=1366&u_ah=728&u_aw=1366&u_cd=24&u_sd=1&dmc=4&adx=219&ady=1350&biw=1349&bih=625&scr_x=0&scr_y=0&eid=44759875%2C44759926%2C44759837%2C31067068%2C21067496&oid=2&pvsid=197374389435320&pem=340&tmod=1206503880&uas=0&nvt=1&ref=https%3A%2F%2Fl.facebook.com%2F&eae=0&fc=896&brdim=0%2C0%2C0%2C0%2C1366%2C0%2C1366%2C728%2C1366%2C625&vis=1&rsz=o%7C%7CeEbr%7C&abl=CS&fu=256&bc=31&ifi=1&uci=a!1&btvi=1&fsb=1&xpc=2coLXZYwUU&p=https%3A//aletihadmedia.com&dtd=2306
وتأتي هذه الممارسات بغية التضييق على سكان عفرين الأصليين المتبقين في المنطقة، ذلك من خلال حرمانهم من أبسط حقوقهم المعيشية، في إطار سياسة التغيير الديمغرافي التي تمارسها الفصائل في عفرين بدعم من الاحتلال التركي. وفق متابعين.
التضييق على السكان
واستمرارا للانتهاكات التي تركتبها الفصائل العسكرية الموالية لتركيا أقدم عنصر في فصيل “الشرطة العسكرية”، بالاعتداء بالضرب المبرح على مواطن كردي بسبب رفضه دفع “خوّة”، ذلك بريف مدينة عفرين، شمالي حلب، شمال سوريا.
وأقدم المدعو “شمس البعاج” من فصيل “الشرطة العسكرية”، بالإعتداء على المواطن الكرديّ “أبو شكري” من بلدة راجو، بالضرب المبرح، وأطلق الرصاص فوقه، بسبب رفضه دفع “خوة” عن سيارته المحملة بالحطب من أرضه، وذلك عند مدخل بلدة راجو بريف عفرين.
والسبت اعتدى عناصر من فصيل “نور الدين الزنكي”، بالضرب والإهانة على مواطن كردي لمطالبة والده باسترجاع منزله الذي استولى عليه أحد عناصرها، وهددته بطرده من قريته في حال تقدّم بالشكوى لسلطات الاحتلال التركي.
المصدر: الاتحاد