النظرة السياسية وتقييم الموقف
الكاتب: زوزان دليل
كان من المفترض على التحالف الدولي بعد إنتهائهم من القضاء على التنظيم الداعش الإرهابي مع شركائهم قسد ،أن يعلنوا عن الإعتراف الدبلوماسي للإدارة الذاتية إلا ان الذي حصل لم يعلنوا إعترافهم بالإدارة الذاتية ، هذا كان النظرة السياسية . اما التحليل السياسي فهي على الشكل التالي ،بعد أن إستلم ترامب منصب الرئيس الولايات المتحدة الأمريكية و المنتخب من قيبل الدعم الروسي له ،صرح في تلك الأونة اثناء فترة قبل فوزه في الإنتخابات بأنه سوف يوقف الدعم عن الجيش الحر، بالفعل حصل ذالك من خلال فوزه برئاسة امريكا ، حيث إنه أثار حفيظة تركيا مما جعلها خيانة كبرى لطرف تركيا و ذالك بتركهم لتركيا بأن تتولى لوحدها مهمة الجيش الحر حيث في تلك الفترة كانت جميع الجبهات مشتعلة ضدى النظام السوري ، مما أجبر تركيا على الرضوخ لمتطلبات روسيا و ذالك بمنح تركيا بعض الميزات مثل صواريخ إس أربعمئة و بناء مفاعل النووية في المرسين و تدمير المشروع الكوردي في الشمال السوري ، بالإضافة إلى تسليم المعارضة السورية لجميع مناطقهم إلى النظام السوري و الإنتقال إلى الشمال السوري لمحاربة الكورد من اجل تدمير مشروعهم ، أي ضرب طرفي المعارضة ببعضهم لإنهائهما بغية لإجبارهم إلى التوسل للنظام السوري لإنقاذهم و ذالك بتسليم أنفسهم عبر التسوية السياسية و ترك مشروعم الوطني و القومي للطرفين ،و العودة لحضن الوطن . كان الخطة مقرر بهذا الشكل إلا ان اليهود كانوا مخططين لها بالشكل افضل ما كانت تخطط له تركيا و روسيا و النظام السوري ، فلجأ اليهود إلى رفع الدولار مقابل الليرة التركية و ذالك من خلال تهديد اوروبا بموجة من المهاجرين إذا لم ترضخ لحساباتها الإقليمية بالقضاء على المشروع الكوردي في الشمال شرق سوريا ، اليهود إستدعوا تركيا لمشروعها الإقليمي من اجل معاداة العرب من خلال دعم جماعة الإخوان المسلمين و ذالك بإرسال المرتزقة من ادلب و عفرين و جرابلس إلى ليبيا و البعض الدول العربية اخرى ، سرعان ما إتخذ الدول العربية التطبيع مع إسرائيل . القصة طويلة جدآ لكن تركيا ليست عدوة الكورد و إنما كانت طرفآ مجبرآ لتيسير مشروع ترامب الحقير و الخنزير و الخائن للشعبين الأمريكي بالدرجة الأولى و الكوردي بالدرجة الثانية ،و نتائجها كانت الإعتراف بالقدس كالعاصمة للدولة اليهودية . بعبرة مختصرة اليهود هم السبب في إحتلال عفرين و رأس العين و تل الأبيض و ليس تركيا ،على العكس تركيا كانت اول الدولة تحاول الحفاظ على الشعب الكوردي للتأكيد على قولي هذا الضغوطات التي كانت تسعى إليها تركيا للضغط على الكورد من خلال قصفهم و الطرف المقابل ينشيئ لها الذرائع برفع الصور اوجلان يتيح امام القوى العظمى إتخاذ خطوتين إما التخلي عنهم أو الإعتراف بهم ،إلا أن الغرب تتحجج بأن الكورد عليهم قطع علاقاتهم مع الحزب العمال الكوردستاني ، فدعت تركيا إلى تلك الدعاية من اجل أن تقطع الحركات الكوردية علاقتهم بحزب العمال الكوردستاني . هاها هن زبدية التحليل السياسي أنتم للذين أراسلكم جميع مقالاتي ما هي الخطوة التي سوف تتخذونها لو إنكم عوضآ عن الحركات الكوردية ، انا أنتظر جوابكم و أرائكم … هل ستقطعون علاقاتكم مع الحزب العمال الكوردستاني نعم أم لا مع الشرح المفصل …