الحرس الثوري يتوعد بضرب “أي تحرك” لقوات أحزاب كوردستان إيران

أعلن الحرس الثوري الإيراني، السبت، استهداف قوات المعارضة الكوردية المقيمة في إقليم كوردستان، مع دخول الحرب الأميركية الإسرائيلية مع الجمهورية الإسلامية أسبوعها الثاني.

وتوعد الحرس في بيان نقلته “تسنيم”، القوات الكوردية لأحزاب شرق كوردستان (كوردستان إيران)، قائلاً: “أي تحرك ضد وحدة أراضي إيران، فسوف نسحقها”.

وذكر بيان صادر عن العلاقات العامة للحرس الثوري، أنه في الساعة 04:30 من فجر اليوم السبت، هاجمت الوحدة الصاروخية التابعة للحرس مواقع القوات التي تصفها طهران بـ “الجماعات الانفصالية” وأصابت أهدافها في ثلاث نقاط مختلفة داخل أراضي إقليم كوردستان.

وجّه المتحدث باسم المقر المركزي لـ “خاتم الأنبياء” التابع للقوات المسلحة الإيرانية تحذيراً شديد اللهجة إلى مسؤولي إقليم كوردستان، مؤكداً أن أي شكل من أشكال التعاون لنشر قوى “معادية” على الحدود الإيرانية سيُجابه بردّ حازم.

أفاد إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء”، الجمعة 6 آذار 2026، بأن القوات المسلحة لبلاده تمتلك “معلومات كاملة” حول الحدود، وأن كافة التحركات هناك تخضع للمراقبة الدقيقة.

وأضاف المتحدث أن “احترام سيادة دول المنطقة أمر تلتزم به إيران، إلا أن أي موقع تنطلق منه أنشطة أو تحركات عسكرية للولايات المتحدة وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، سيتم استهدافه بشدة”.

في شأن متصل، أكد رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، “رفضهما للهجمات التي تستهدف مدن العراق وإقليم كوردستان”، كما شددا على أن “لا تتحول أراضي العراق إلى مصدر تهديد أو استهداف للدول المجاورة”. 

يوم 4 آذار الجاري، أكد رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، خلال تلقيه اتصالاً من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن إقليم كوردستان لن يكون جزءاً من الصراعات، وسيبقى كما هو دائماً عامل استقرار، ويدعم الجهود الدبلوماسية لتهدئة التوترات وإبعاد مخاطر الحرب عن شعوب المنطقة.

روداو