التهجير القسري من عفرين
قصص التهجير القسري من عفرين والشهباء: شهادات تنزف ألماً وأملاً قصة المهجرين قسراً من عفرين والشهباء ليست فقط مأساة إنسانية، بل هي شهادة على صمود شعب في وجه القهر والانتهاكات، وإصرار على استعادة ما سُلب منهم. إنها شهادة على صمود شعب يرفض الانكسار، ويؤمن بأن العودة إلى أرضه حق لن يسقط بالتقادم.
بين أصداء الرصاص وزحف دبابات الاحتلال التركي، وبين شتائم المرتزقة وصقيع الطرقات، خرج الآلاف من أبناء عفرين والشهباء في رحلة تهجير قسرية جديدة، تضاف إلى سجل طويل من المعاناة منذ عام 2018. تركوا خلفهم منازلهم وأحلامهم، حاملين ذكريات الألم وآمال العودة إلى ديارهم، رغم كل ما تعرضوا له من قهر وانتهاكات.
زمجي عبدو: انتظار العودة وشبح التهجير الثاني
في مخيم الإيواء المؤقت ببلدة جل آغا في مقاطعة الجزيرة، جلس زمجي عبدو يتحدث عن رحلته مع التهجير القسري.